"المنتخب دفع ثمن قرارات فنية وإدارية متأخرة". موجة غضب واسعة بين الجماهير السعودية عبر وسائل التواصل الاجتماعي

لم تتوقف تداعيات خروج المنتخب السعودي من كأس العالم 2026 عند صافرة النهاية أمام الرأس الأخضر، بل امتدت سريعًا إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث اجتاحت موجة غضب واسعة أوساط الجماهير، بعد تعادل "الأخضر" سلبيًا في الجولة الأخيرة، بالتزامن مع فوز إسبانيا على أوروغواي 1-0، وهي النتيجة التي أنهت المشوار السعودي عند نقطتين فقط، وأخرجته من البطولة منذ دور المجموعات.

وسرعان ما تحولت منصات التواصل إلى ساحة نقاش واسعة بعد نهاية المباراة، مع تصاعد التساؤلات حول المسؤول الأول عن خروج "الأخضر" المبكر، وبين انتقادات طالت الاتحاد السعودي، والجهاز الفني، واللاعبين، برز إجماع جماهيري على أن ما حدث لا يمكن اختزاله في تعادل أمام الرأس الأخضر، بل يعكس مشكلات أعمق سبقت انطلاق البطولة.

غياب الروح في المنتخب السعودي عبر منصة "إكس"، ركز جانب كبير من التعليقات الجماهيرية على الجانب البدني، خصوصًا مع ظهور المنتخب السعودي بصورة باهتة هجوميًا أمام الرأس الأخضر، في مباراة كان الفوز فيها الطريق الوحيد لإنقاذ المشوار.

واعتبر مشجعون أن المنتخب لم يظهر بالشراسة المطلوبة في مواجهة حاسمة، بينما ذهب آخرون إلى أن بعض اللاعبين بدوا غير قادرين على مجاراة نسق المباراة حتى نهايتها.

وزاد من حدة الغضب أن المنتخب السعودي أنهى البطولة بهدف واحد فقط، بعدما سجل أمام أوروغواي، ثم عجز عن هز شباك إسبانيا والرأس الأخضر، لتتحول الأزمة الهجومية إلى أحد أبرز عناوين المشاركة.

انتقادات حادة للاتحاد السعودي ولم تتوقف الانتقادات عند حدود الملعب، بل امتدت إلى الاتحاد السعودي لكرة القدم، حيث حمّل عدد من المشجعين الإدارة مسؤولية تراجع النتائج، مستحضرين سلسلة من الإخفاقات في البطولات الأخيرة، وجاء اسم ياسر المسحل حاضرًا بقوة في التعليقات، خاصة مع المقارنة بين الطموحات التي سبقت البطولة والنتيجة النهائية على أرض الملعب.

وكانت تصريحات رئيس الاتحاد السعودي قبل البطولة قد رفعت سقف التوقعات، بعدما تحدث عن امتلاك المنتخب السعودي المقومات اللازمة لعبور دور المجموعات، معتبرًا أن مواجهة منتخبات مثل إسبانيا وأوروغواي والرأس الأخضر اختبار حقيقي لقدرات المنتخب.

المدرب والاختيار المتأخر تحت المجهر من بين النقاط التي أثارت الجدل أيضًا توقيت التعاقد مع الجهاز الفني بقيادة اليوناني جورجيوس دونيس، إذ رأى مشجعون أن المنتخب دفع ثمن قرارات فنية وإدارية متأخرة، خصوصًا أن بطولة بحجم كأس العالم لا تحتمل تغييرات كبيرة قبل انطلاقها بفترة قصيرة.

وتكررت في التعليقات فكرة أن "المنتخب لم يكن جاهزًا كمنظومة"، لا من ناحية الاستقرار الفني، ولا من ناحية وضوح الهوية، وهو ما ظهر بوضوح في مباراة الرأس الأخضر، حين احتاج "الأخضر" إلى هدف واحد للتأهل، لكنه عجز عن صناعة التفوق المطلوب.

كما عاد ملف المهاجم الصريح ليكون أحد أكثر النقاشات حضورًا بعد الخروج، فقد انتقدت جماهير غياب الفاعلية الهجومية، معتبرة أن المنتخب السعودي ذهب إلى كأس العالم 2026 دون حلول كافية داخل منطقة الجزاء، وهو ما انعكس على الحصيلة النهائية: هدف واحد فقط في 3 مباريات.

وبين حالة الغضب التي اجتاحت الجماهير، والانتقادات التي طالت مختلف أطراف المنظومة، يفتح خروج المنتخب السعودي من كأس العالم 2026 الباب أمام مرحلة من المراجعة الشاملة.

فالمطالب لم تعد تقتصر على محاسبة مسؤول أو تقييم مباراة بعينها، بل امتدت إلى الدعوة لإعادة النظر في المشروع الفني بالكامل، بعد مشاركة انتهت بهدف وحيد، ومن دون أي انتصار، لتتجدد الأسئلة حول ما يحتاجه "الأخضر" حتى يكون منافسًا حقيقيًا في المحافل العالمية.


هذا المحتوى مقدم من winwin

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من winwin

منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
إرم سبورت منذ 6 ساعات
إرم سبورت منذ 4 ساعات
يلاكورة منذ 5 ساعات
إرم سبورت منذ 19 ساعة
سي ان ان - رياضة منذ 5 ساعات
إرم سبورت منذ 14 ساعة
يلاكورة منذ 9 ساعات
إرم سبورت منذ 9 ساعات