سرايا - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نشأت في كنف عائلة مضطربة نفسيًا منذ طفولتي، كانت لغتها الأولى في التعامل هي الضرب والصراخ، والاهتمام المفرط بكلام الناس وإرضائهم، وقد حاولت تعويض ألمي وحرماني بالانكباب على الدراسة، ولكن نظرًا لالتصاقي الدائم بأهلي، ضعفت شخصيتي، وصرت أنتقد الساعين والناجحين، وأقضي وقتي في اللهو، حتى تعثرت في دراستي وحصدت أدنى الدرجات، حينها علمت أن الحياة قاسية وليست وردية كما توهمت، وحبست نفسي داخلها، وفي المقابل ليست خطرة لدرجة أن أتمسك بأهل مؤذين.
والحمد لله على ما وصلت إليه؛ فقد تقبلت تقصيرهم وتقصيري في حق نفسي، وظلمهم لي وظلمي لغيري، وطويت تلك الصفحة إلى غير رجعة.
أنا الآن أعمل ليل نهار، وأحمل التقدير لنفسي، ولكن بقيت لدي بعض الإشكاليات التي أود حلها والاستشارة عنها؛ كيلا أخفق وأعود إلى نقطة الصفر، وقد تبادرت إلى ذهني هذه الأسئلة إثر نقاش دار بيني وبين أمي:
السؤال الأول:
نعلم جميعًا أن الضرب المبرح خطأ، وأمي توافقني الرأي في ذلك، لكنها تذكرني دومًا بموقف أختي المراهقة قبل سنوات، حين هددت والدي تهديدات شديدة وظالمة إن لم يمتثل لمطالبها (كأن يأخذها إلى السوق مثلًا)، إذ كانت تقضي ليلها ونهارها في متابعة مشاهير من نعموا في الدنيا، فكانت لا تقنع بما يجلب لها مهما كلف، وتشتري بمبالغ طائلة رغم أن دخلنا محدود.
وكان والداي يطلبان منها الصمت فلا تصمت، ولا تكف عن الإلحاح وسوء الأدب، وبناء على هذا، أريد معرفة الحكم الشرعي في هذا الموقف اللحظي تحديدًا (أما ما بعده فلا بد فيه من العلاج النفسي): ما التصرف الصحيح والشرعي عندما يصل انفعال الطرفين إلى ذروته؟
السؤال الثاني:
كنت لسنوات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
