بعد حبس الأنفاس وسيناريو دراماتيكي هز القلوب، انتهت لعبة الحسابات المصرية المعقدة في مجموعات كأس العالم 2026، لتجد الجماهير المصرية نفسها أمام حقيقة واحدة مشتعلة: المنتخب المصري في مواجهة انتحارية أمام غول بدني شرس!
رسمياً، أسفر مسار الأدوار الإقصائية عن صدام ناري لا يقبل القسمة على اثنين، حيث يلتقي الفراعنة مع منتخب أستراليا في دور الـ 32 من المونديال الأضخم تاريخياً، في موقعة كروية ستحبس أنفاس الملايين من المحيط إلى الخليج.
كيف تسبب «الكنغر» في إعلان الطوارئ؟ بطاقة العبور الغالية جاءت بعد ملحمة كروية خاضها رفاق محمد صلاح في مدينة سياتل الأمريكية أمام المنتخب الإيراني، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1). بادر محمود صابر بصعق الإيرانيين بهدف مبكر، في ليلة كان بطلها الأول الحارس الشاب مصطفى شوبير الذي ذاد عن مرماه ببسالة، ليحسم الفراعنة وصافة المجموعة السابعة خلف بلجيكا المتصدرة، ويجدوا «الكنغر» الأسترالي في انتظارهم.
وسرعان ما تحول الفرح بالتأهل فوراً في الشارع المصري إلى حالة طوارئ وبحث مكثف، فالجميع يسأل الآن: كيف سيتعامل الفراعنة مع أصعب اختبار بدني في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عكاظ الرياضية
