كشفت دراسات جيولوجية حديثة عن وصول القشرة الارضية في منطقة صدع توركانا بشرق افريقيا الى مرحلة حاسمة من الترقق، مما يعزز الفرضيات العلمية حول انقسام القارة السمراء مستقبلا عبر عمليات تكتونية بطيئة جدا.
واضاف الباحثون ان هذه المنطقة الحيوية ضمن نظام الصدع الافريقي العظيم تشهد ابتعادا مستمرا بين الصفيحة الافريقية والصفيحة الصومالية بمعدلات دقيقة، وهو ما يؤدي الى تمدد القشرة الارضية وتشققها وانطلاق الصهارة من اعماق باطن الارض.
وبينت النتائج ان سمك القشرة في محور الصدع انخفض ليصل الى 13 كيلومترا فقط، مقارنة بالمناطق الاخرى التي تتجاوز 35 كيلومترا، مما يجعلها منطقة نشطة للغاية وقابلة للتحول الجيولوجي على المدى الطويل.
مستقبل مهد البشرية تحت المجهر العلمي واوضح الخبراء ان عملية الترقق تشبه سحب قطعة حلوى لينة من الطرفين، حيث يصبح الوسط رقيقا وضعيفا، مما يسهل استمرار التصدع حتى تنكسر القشرة تماما في نهاية المطاف وفقا للمقاييس الزمنية الجيولوجية.
واكدت الدراسات ان منطقة صدع توركانا تعد اول صدع قاري.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
