أفادت تقارير تحليلية بأن واردات الصين من النفط تواجه صعوبة في التعافي بشكل كامل من تداعيات الحرب، حيث ساهم الصراع في الشرق الأوسط في تسريع وتيرة التحول الدائم من أنواع الوقود التقليدية مثل البنزين والديزل إلى المركبات الكهربائية.
وبينت تقديرات "ريستاد إنرجي" أن الصين، التي تصنف كأكبر مستورد للنفط الخام في العالم، قد فقدت ما بين 200 ألف و600 ألف برميل يوميًا من الطلب في قطاع النقل خلال فترة الحرب، وسط توقعات بعدم ارتداد هذا المستوى من الطلب مجددًا خلال العام الجاري.
وفي سياق متصل، أكد "لين يي"، نائب رئيس أسواق النفط لدى "ريستاد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
