ضربات متجددة تعيد الارتباك لتعافي حركة الشحن في مضيق هرمز

هددت موجة جديدة من الضربات المتبادلة بين القوات الإيرانية والأميركية تعافي حركة الملاحة البحرية في الخليج العربي، حيث كانت حركة المرور عبر مضيق هرمز قد ارتفعت مؤخراً إلى أعلى مستوياتها منذ اندلاع الحرب.

وأظهرت الهجمات التي وقعت على مدار الأيام الثلاثة الماضية استعداد كلا البلدين لاستخدام القوة العسكرية لفرض السيطرة على المضيق، مما دفع العديد من مشغلي السفن إلى توخي الحذر تجاه هذا الممر المائي الذي يُعد نقطة اختناق استراتيجية لشحنات النفط والغاز القادمة من الخليج.

وقالت ميشيل ويز بوكمان، المحللة في شركة "ويندوارد" Windward المتخصصة في الاستخبارات البحرية: "تجد حركة الشحن نفسها حرفياً عالقة وسط تبادل لإطلاق النار، في ظل الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على مضيق هرمز" وفق تقرير لصحيفة نيويورك تايمز.

وأضافت: "لا يساهم هذا الوضع كثيراً في استعادة الثقة بإمكانية ضمان الأمن والسلامة اللازمين لإخراج السفن العالقة".

وفي يوم السبت، أعلنت البحرين، وهي حليف للولايات المتحدة في المنطقة، تعرضها لهجوم بطائرات مسيرة إيرانية، في خطوة بدت وكأنها رد انتقامي على الضربات التي شنتها القوات الأميركية ضد إيران يوم الجمعة.

وكان الهجوم الأميركي نفسه رداً على قيام إيران بإطلاق النار على سفينة الشحن "إيفر لافلي" Ever Lovely أثناء إبحارها في المضيق يوم الخميس.

وقعت هذه الهجمات بعد نحو أسبوع من توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاق سلام مبدئي تضمن بنداً يقضي بإعادة فتح المضيق.

غير أن حركة الملاحة في الممر المائي لم تعد إلى طبيعتها، فبعد الهجوم الإيراني على السفينة "إيفر لافلي"، علّقت المنظمة البحرية الدولية، وهي إحدى وكالات الأمم المتحدة، جهوداً كانت تهدف إلى إجلاء مئات السفن العالقة في الخليج العربي.

في خطوة مفاجئة، أعلن الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، أنه قد تم بالفعل إجلاء العديد من أفراد الطواقم، لكن الوكالة قررت وقف العملية مؤقتاً حتى تتوفر "الضمانات الأمنية اللازمة" للمشاركين فيها، وفق رويترز.

وجاء هذا القرار بعد أن قالت هيئة عمليات التجارة البحرية للمملكة المتحدة، وهي وكالة أمن بحري تابعة للبحرية الملكية، يوم الخميس إن سفينة شحن أصيبت بـ"قذيفة مجهولة" على بعد نحو 7.5 أميال بحرية (14 كم) جنوب شرق سواحل داهت العُمانية، دون وقوع إصابات.

ويأتي هذا الحادث على الرغم من مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي والتي أنهت الأعمال العدائية وتضمنت أحكاما تهدف إلى إعادة فتح الممر المائي الإستراتيجي.

وكانت إيران قد فرضت قيوداً على المرور عبر المضيق في أوائل مارس/آذار بعد أن هاجمتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط. وفي أبريل/نيسان، فرضت الولايات المتحدة حصارا بحريا على السفن المرتبطة بإيران، التي تحاول المرور عبر الممر المائي.

ومنذ توقيع مذكرة التفاهم، استؤنفت الحركة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة CNBC عربية

منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ 13 دقيقة
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 20 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة