أشباح خيخون والمكسيك.. خطر يداهم منتخب الجزائر أمام النمسا

27 يونيو 2026 أشباح خيخون والمكسيك.. خطر يداهم منتخب الجزائر أمام النمسا

الجزائر النمسا كأس العالم كرة قدم فريد رحمون

باتت مباراة منتخب الجزائر والنمسا في الجولة الأخيرة من الدور الأول لبطولة كأس العالم 2026 رهينة للحسابات المعقدة من أجل التأهل إلى الدور الثاني، بالإضافة إلى كونها مواجهة ثأرية لـ"الخضر"، وتحت ضغط جماهيري لرد الاعتبار للكرة الجزائرية بعد فضيحة خيخون في مونديال إسبانيا.

مباراة "الخضر" والنمسا ستجري على ملعب أروهيد في مدينة كانساس سيتي يوم السبت 27 يونيو، بداية من الساعة الثامنة مساءً بتوقيت المدينة الأمريكية، أي يوم الأحد 28 يونيو، بداية من الساعة الخامسة صباحًا بتوقيت مكة المكرمة، والثالثة فجرًا بتوقيت الجزائر.

وطغت لغة الحسابات المعقدة على احتمالات تأهل منتخبي الجزائر والنمسا إلى الدور الثاني للمونديال، وتحديدًا في سباق المركز الثالث المحفوف بالمخاطر والاحتمالات المتغيرة، حيث تحتل النمسا المركز الثاني في المجموعة العاشرة برصيد 3 نقاط وبفارق أهداف يبلغ صفرًا، في حين يحتل "الخضر" المركز الثالث بنفس الرصيد من النقاط، لكن بفارق هدفين.

جزئية جديدة تخلط حسابات منتخب الجزائر في لقاء النمسا

تحتمل مباراة منتخب الجزائر والنمسا العديد من السيناريوهات المحتملة والتكهنات، التي قد تجعل من هدف الثأر التاريخي مشكلة غير مدروسة بالنسبة لزملاء رياض محرز، حيث قد يؤدي الاندفاع نحو هذا الهدف، دون التفكير في العواقب الفنية، إلى سيناريو الفشل في العبور إلى الدور الثاني.

وكان فلاديمير بيتكوفيتش قد أكد للاعبيه أنه يفضل التركيز على الجوانب الفنية للمباراة وهدف التأهل إلى الدور الثاني، بعيدًا عن سيناريو الثأر التاريخي، مشيرًا إلى أن هذه المهمة جيدة، لكنها ليست أولوية مقارنة بضمان التأهل إلى الدور الثاني.

ويرى كثير من المتابعين أنّ على منتخب الجزائر التحلي بالعقلانية والواقعية الكروية في تعامله مع مباراة النمسا، من خلال تغليب الجانب الفني على حساب العواطف والاندفاع، لأن حسابات ومعطيات التأهل تستدعي التعامل مع اللقاء بطريقة ذكية، واستثمار فرص التأهل المتاحة بدلًا من التركيز على هدف واحد بطريقة متهورة واندفاعية.

وسبق لمنتخب "الخضر" أن مرّوا بتجربة مماثلة للحالة الحسابية التي تصادفهم حاليًا في مونديال 2026، وكان ذلك خلال كأس العالم في المكسيك 1986، التي شهدت مشاركة 24 منتخبًا موزعين على 6 مجموعات، وكانت اللوائح آنذاك تنص على تأهل المتصدر والوصيف، بالإضافة إلى أفضل 4 منتخبات احتلت المركز الثالث، وكان الفوز يُحتسب بنقطتين والتعادل بنقطة.

وتعادل منتخب الجزائر آنذاك في أولى مبارياته أمام أيرلندا الشمالية بنتيجة (1-1)، وخسر في المباراة الثانية أمام البرازيل بنتيجة (1-0)، وكان يحتاج إلى التعادل فقط في المباراة الثالثة أمام إسبانيا للعبور إلى الدور الثاني ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث، لكن ذلك لم يحدث بعد خسارته بنتيجة (3-0).

وكانت قد انتشرت مزاعم قبل مباراة إسبانيا آنذاك، تفيد بأن مسؤولي منتخب "لاروخا" طلبوا من الطرف الجزائري الاتفاق على نتيجة التعادل التي تؤهلهما معًا إلى الدور الثاني، لكن الاتفاق لم يحصل، واستفاد منتخبا بلغاريا وأوروغواي من ذلك، وتأهلا بدلًا من الجزائر وأيرلندا الشمالية، ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث، إلى جانب بلجيكا وبولونيا.

وتأتي ذكرى مونديال المكسيك المُرّة، والمختلطة بفكرة الثأر من فضيحة خيخون في مونديال إسبانيا، لتزيد من التكهنات حول مواجهة النمسا في مونديال 2026، ما يجعل "الخضر" مجبرين على التعامل مع هذه المواجهة بطريقة ذكية تُغلب المصلحة الفنية على الجوانب العاطفية، خاصة أن التعادل قد يضمن التأهل إلى الدور الثاني بدلًا من السعي إلى الفوز بروح المغامرة.


هذا المحتوى مقدم من winwin

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من winwin

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 15 ساعة
إرم سبورت منذ 15 ساعة
إرم سبورت منذ 14 ساعة
إرم سبورت منذ 14 ساعة
إرم سبورت منذ 16 ساعة
إرم سبورت منذ 13 ساعة
يلاكورة منذ 47 دقيقة
يلاكورة منذ 8 ساعات