تعرفت إلى الدكتور أحمد حسون عندما كان لا يزال مفتياً على حلب. قمنا بزيارته في مكتبه ثم دعانا إلى غداء حافل بالأطايب الحلبية. كانت شخصية المفتي منفتحة وصريحة، ويعتمر عمامة بيضاء واسعة. ولما أشرت إلى صورته المختلفة، ضحك قائلاً إن الناس في الماضي، اعتادت أن ترى رجل الدين متنقلاً على دابة، وقد دار همس كثير عندما رأى أهل حلب سيارة مرسيدس ضخمة تقف أمام دار الإفتاء. قامت بين المفتي وبيني مودة سريعة. وبعد أشهر جاء إلى طرابلس لحضور مؤتمر ديني وطلب أن أكون في رفقته. مجموعة كبيرة من الأفاضل المعممين وأنا الحاسر الوحيد. أمسك الجمع أنفسهم عن أي تعبير، غلب الوقار على المشهد. بعد ذلك بقليل، علمنا أن الرجل أصبح مفتي سوريا خلفاً لأحد أشهر مفتيها آنذاك، الشيخ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
