صرح مستشار الرئيس الإماراتي للشؤون السياسية، أنور قرقاش، اليوم السبت، أنه لا يمكن لأي من طرفي الحرب الأهلية في السودان تحقيق النصر، ولا بديل عن الانتقال المدني للسلطة .
وأضاف قرقاش، في منشور عبر منصة إكس أرفقه ببيان وزارة الخارجية الإماراتية، أن هذا الخيار "يبدو اليوم أقرب من أي وقت مضى، حقنًا للدماء، وحفاظًا على وحدة السودان، وفتحًا لباب الدولة المدنية والاستقرار".
وفي السياق ذاته، أعربت وزارة الخارجية الإماراتية عن قلق دولة الإمارات إزاء استمرار التصعيد العسكري من قبل طرفي الصراع في عدد من مناطق السودان، بما في ذلك مدينة الأبيض، وما يترتب عليه من خسائر في صفوف المدنيين وتفاقم للأزمة الإنسانية، مؤكدة رفضها القاطع لاستهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، وضرورة سماح الطرفين لجميع المدنيين بالمغادرة وتوفير ممرات آمنة لهم.
وشددت الوزارة، في بيان، على أن الأولوية العاجلة تتمثل في التوصل إلى هدنة إنسانية فورية ووقف دائم لإطلاق النار، بما يضمن حماية المدنيين، ويتيح وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق إلى جميع المناطق المتضررة، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية.
وجددت دولة الإمارات دعمها لجهود الرباعية الدولية الرامية إلى تحقيق سلام مستدام في السودان، بما يسهم في التوصل إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار وهدنة إنسانية عاجلة، ويمهد لمسار سياسي شامل بقيادة مدنية.
كما أشادت الإمارات بالجهود الدولية والإقليمية المبذولة، بما في ذلك مخرجات مؤتمر برلين، والنداءات الداعية إلى إنهاء الحرب وإطلاق عملية سياسية شاملة بقيادة مدنية، مؤكدة دعمها لهذه المساعي الهادفة إلى وضع حد للمعاناة الإنسانية وحماية المدنيين.
ورحبت كذلك بجهود الآلية الخماسية في دعم مسار سياسي شامل، وبالمشاورات التي عُقدت في أديس أبابا خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو بشأن المضي قدمًا نحو إنشاء اللجنة التحضيرية للحوار السوداني السوداني الشامل.
وأكدت الإمارات في ختام بيانها أهمية تغليب الحلول السياسية، ودعم عملية انتقال مدني شاملة ومستقلة، تعكس تطلعات الشعب السوداني نحو الأمن والاستقرار والحياة الكريمة.
هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة
