أصدر أبناء والشخصيات الاجتماعية والحقوقية بمديرية الصلو في تعز، بياناً أدانوا فيه إقدام عناصر مسلحة من اللواء 35 مدرع على مداهمة منزل التاجر وليد عبدالقادر واقتياده سراً دون مسوغ قانوني.
وأوضح البيان أن الحادثة جاءت لصفية حسابات شخصية عبر تهم كيدية، محذراً من أن تكرار هذه الانتهاكات بات يهدد السلم الأهلي بشكل مباشر.
وناشد البيان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي ومحافظ تعز نبيل شمسان والقيادات العسكرية، بالتدخل الفوري لإنهاء هذا الاحتجاز غير القانوني ومحاسبة المتورطين. كما دعا لجنة المصالحة بالمحافظة للوقوف بحزم ضد استغلال النفوذ العسكري وتشويه تضحيات أبناء تعز في معاركهم الوطنية.
وأكد البيان على تمسكهم الكامل بالنظام والقانون، مطالبين بفتح تحقيق شفاف في الواقعة مشددا على ضرورة التصدي الصارم لأي ممارسات خارج إطار القضاء والأجهزة الضبطية الشرعية لحماية حقوق المواطنين.
فيما يلي نص البيان:
بيان إدانة واستنكار وتضامن صادر عن أبناء والشخصيات الاجتماعية والحقوقية في مديرية الصلو
تابع أبناء مديرية الصلو بمحافظة تعز، بمختلف شخصياتهم الاجتماعية والوجاهات القبلية والناشطين الحقوقيين، بواسع القلق والاستنكار، الواقعة الخطيرة والاعتداء الآثم الذي تعرض له المواطن وليد عبدالقادر غالب، من أبناء منطقة الموسطة عزلة الضعة، يوم الأحد الفائت الموافق 21 يونيو 2026.
إن ما أقدمت عناصر مسلحة تابعة للواء 35 مدرع في جبهة الصلو على متن سيارة صالون وبدون أي أمر قضائي، على إطلاق الرصاص الحي، مما تسبب في ترويع أطفاله واقتياده بالقوة إلى محتجز في منطقة الحود، ثم نقله لاحقا إلى سجن اللواء في منطقة العين بمديرية المواسط في خطوة تمثل انتهاكا صارخا للقوانين العسكرية والمدنية وتحديا سافرا لمنظومة القضاء والعدالة، عبر إجراءات باطلة افتقرت لأي أوامر قانونية صادرة عن الجهات القضائية المختصة.
إن هذا التغول والتعسف الواضح جاء مدفوعا بخلافات شخصية ضيقة مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
