حقق نادي الفجيرة للشطرنج والثقافة، تقدماً لافتاً في تسخير التقنيات الحديثة والمتطورة في لعبة الشطرنج عبر 3 خطوات شكلت محطات فارقة خلال مسيرته الرياضية، وهي إدخال الروبوت في لعبة الشطرنج، وإطلاق بطولات إلكترونية، وتطبيق آلية دروس تدريب على الإنترنت.
في إطار هذا التوجه التطويري، برزت إمارة الفجيرة كبيئة حاضنة لرياضة الشطرنج من خلال دعم المبادرات التي تجمع بين الأصالة والتكنولوجيا، ما أسهم في رفع مستوى اللاعبين وتوسيع قاعدة الممارسين من مختلف الفئات العمرية، كما انعكس هذا التطور على تعزيز مكانة النادي على المستويين المحلي والدولي، عبر استقطاب خبرات تدريبية حديثة وتوفير منصات تعليمية تفاعلية، الأمر الذي جعل من تجربة الفجيرة في الشطرنج نموذجاً يُحتذى به في دمج الابتكار بالتنمية الرياضية المستدامة.
ويعتبر الروبوت الذي يلعب لعبة الشطرنج مع لاعب بشري إضافة غير مسبوقة في المنطقة، والذي شهد إقبالاً كبيراً منذ استخدامه في النادي بهدف الاستفادة من التقنية في إيجاد حلول مستقبلية لتطوير رياضة الشطرنج، وفتح المجال للأجيال القادمة للتعرف على إمكانية الاستفادة بشكل إيجابي من الروبوتات في المستقبل.
وساهمت البطولات الإلكترونية في فتح المجال في المنافسات مع لاعبين من مختلف دول العالم عبر مواقع رسمية ومعتمدة، والتي تعد وسيلة متطورة للاستفادة من الأجهزة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الرياضي
