الأردن ..أسوار الحماية - كتب سميح المعايطة

ومع كل أزمة او قلق كانت رهانات البعض حولنا على استقرار الأردن، وكانت أنظمة وتنظيمات تعتقد انها قوية ترى في الاردن الحلقة الأضعف والمرشحة دائما في اوقات الاضطرابات والحروب لدفع اكبر ثمن، ورغم تعاقب المراحل بقي رهان هؤلاء الذي لم يكن اكثر من امنياتهم ومضمون مؤامراتهم على الاردن، ومرت المراحل ودفعنا اثمانا لها لكن الاردن استمر وبقي قويا بل ان من عملوا ضد الاردن دولا وتنظيمات اما إنهم فقدوا وجودهم او تحولوا إلى كسور عشرية واشلاء.

السنوات الأخيرة كانت متخمة بالعمل العدائي ضد الاردن من إسرائيل وسياساتها العدوانية التي تنعكس على الاردن او بالدول والتنظيمات وامتداداتها في داخلنا الذين كانت اولوياتهم حتى في مراحل العدوان الصهيوني تفكيك الاردن وتحويله إلى ورقة لتنظيمات او دول تحكم هذه التنظيمات.

وفي الاعوام الأخيرة مع تطور عمليات الاستهداف للاردن كان الشعور بالاذى كبيرا لدى الأردنيين، وأصبح واضحا سجل الاعداء إضافة إلى من كانوا وكان على الدولة الثبات على مواقفها من القضايا العربية والحزم في مواجهة الخصوم الذي يركبون موجة فلسطين بأشكال مختلفة، وكان بعضنا من الصادقين تجاه قضايا امتهم تحت تأثير عمليات التضليل والخلط المتعمد الذي تمارسه تنظيمات معلومة والتي كانت تسعى لاختطاف الأردنيين نحو أهدافها استغلالا لصدقهم نحو فلسطين، وحتى عندما تعرض الأردن لعدوان إيراني وقع البعض في حيرة بسبب التضليل وكأن المطلوب من الأردني ان يقبل العدوان على بلده لان المعتدي يمارس لعبة نفوذ مع المحتل .

الأعوام.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
قناة رؤيا منذ 15 ساعة
قناة المملكة منذ 20 ساعة
خبرني منذ 11 ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 3 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 19 ساعة
قناة رؤيا منذ 14 ساعة
قناة رؤيا منذ 5 ساعات
خبرني منذ 7 ساعات