التعريف الأكثر اختصاراً لعبارة الدبلوماسية أنها عكس القوة، وأنها المرونة وتدوير الزوايا وتفادي الغضب والانفجار، وهي أن تقول كل ما تريد قوله من دون الخروج عن اللياقات وحفظ الكرامات. ولذلك امتلأت «الكتب» والمراجع والقواميس الدبلوماسية بالمفردات والتعابير والمصطلحات التي تسهل الحلول وتقي الصدام والمواجهات.
لا أعتقد أن الدبلوماسية العالمية شهدت هذا المستوى من الخروج عن القواعد والأصول، كما حدث ويحدث وسوف يحدث، بين الرئيس دونالد ترمب والظاهرين من رجال القيادة الإيرانية.
يتحدث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ونائب الرئيس جي دي فانس، لغة دبلوماسية واضحة شديدة التوازن، بينما يراوح خطاب ترمب بين أقصى المدائح للإيرانيين والتهديد بمحوهم عن وجه الأرض في اليوم التالي، أو الذي يليه.
يراقب العالم أجمع مسار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
