سجل النشاط الصناعي في الولايات المتحدة نمواً متواصلاً للشهر الرابع على التوالي، مدفوعاً بزيادة قوية في حجم الطلبيات الجديدة؛ حيث سارعت الشركات إلى تعزيز وتأمين مخزوناتها السلعية تحسباً لاحتمالية حدوث اضطرابات في سلاسل الإمداد أو ارتفاعات إضافية في الأسعار، في حين شهدت معدلات التوظيف تراجعاً ملحوظاً.
وكشفت البيانات الأولية الصادرة عن مؤسسة "إس آند بي جلوبال" عن صعود مؤشر مديري المشتريات للقطاع الصناعي الأمريكي إلى أعلى مستوياته منذ مايو لعام 2022، بالتزامن مع انتعاش مؤشر القطاع الخدمي محققاً أفضل أداء له في غضون 4 أشهر.
وأوضحت الإحصاءات أن المؤشر الفرعي للتوظيف في قطاع التصنيع تراجع إلى مستوى 47 نقطة خلال يونيو الجاري مقارنة بـ 51.6 نقطة المسجلة في مايو الماضي، ليهبط إلى أدنى قراءة له منذ عام 2020؛.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
