أثار السياسي الجنوبي لطفي شطارة تساؤلات بشأن جدوى الحوار الجنوبي المرتقب في الرياض، معتبرًا أن القضية الأساسية لا تكمن في عقد الحوار، وإنما في تحديد الجهة التي تمتلك قرار تنفيذ مخرجاته إذا أفضى إلى توافق.
وقال شطارة إن الجميع يدعو إلى الحوار، لكنهم يتهربون من الإجابة عن الأسئلة المرتبطة بتنفيذ نتائجه، متسائلًا: "إذا توافق الجنوبيون في حوار الرياض، مع من سيتحاورون لتطبيق نتائجه؟".
وأضاف أن الإشكالية لا تقف عند تحقيق التوافق، بل تمتد إلى معرفة الطرف الذي يملك القرار الفعلي لتنفيذ مخرجات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
