نفقات بـ28 مليون دولار.. تفكيك الشيفرة المالية لـ منتخب فرنسا بمونديال 2026. 7.41 مليون دولار مصاريف الإقامة والضيافةنظراً للارتفاع الحاد في أسعار الفنادق بالولايات المتحدة. التنقلات والرحلات مقابل 5.24 مليون دولار. رصد 4.33 مليون للوجستيات والمعدات والأمن. الاتصالات والتأمين ونفقات أخرى بـ3.88 مليون دولار. رواتب ومكافآت الطاقم والوفد المرافق بلغت 3.53 مليون دولار. استضافة عائلات اللاعبين استنزفت خزينة الاتحاد الفرنسي بـ 3.42 مليون دولار

لم تعد بطولات كأس العالم مجرد منافسة كروية لحصد الكؤوس والذهب، بل تحولت إلى معارك اقتصادية معقدة تُدار خلف الكواليس بدقة محاسباتية فائقة الدقة.

بناءً على البيانات الصادرة عن مرصد الأعمال الرياضية (Observatoire du Sport Business)، يواجه الاتحاد الفرنسي لكرة القدم في مونديال 2026 تحدياً مزدوجاً، يتمثل في الحفاظ على الريادة الفنية لمنتخب "الديوك" على أرض الملعب، وتأمين التوازن المالي الصارم لتفادي الخسائر وتوفير الدعم المستدام لكرة القدم المحلية.

فاتورة المونديال الأغلى

أقرت اللجنة الإدارية للاتحاد الفرنسي ميزانية تقديرية ضخمة بلغت 27.8 مليون دولار لإدارة مشاركة المنتخب في هذه النسخة.

وتُعزى هذه الفاتورة الباهظة بشكل أساسي إلى اللوجستيات المعقدة في أمريكا الشمالية، والتي تُصنف بأنها الأعلى تكلفة في تاريخ المسابقة.

وتتوزع هذه الميزانية على بنود حيوية يتقدمها بند الإقامة والضيافة بـ 7.41 مليون دولار نظراً للارتفاع الحاد في أسعار الفنادق بالولايات المتحدة، يليه بند التنقلات والرحلات الداخلية والطويلة بقيمة 5.24 مليون دولار، ثم اللوجستيات والمعدات والأمن بواقع 4.33 مليون دولار، إلى جانب نفقات الاتصالات والتأمين 3.88 مليون دولار، ورواتب ومكافآت الطاقم والوفد المرافق 3.53 مليون دولار، وصولاً إلى ميزانية استضافة عائلات اللاعبين التي بلغت 3.42 مليون دولار.

ربع النهائي أو العجز.. معضلة عتبة الربحية

يكشف التقرير المالي عن حقيقة صادمة، فالإقصاء المبكر من المونديال يعني كارثة مالية للاتحاد الفرنسي، إذ إن معيار الربحية مهدد بقوة بسبب المصاريف التشغيلية المرتفعة.

وقال المصدر ذاته إنه إذا غادر منتخب فرنسا من دور المجموعات سيحصل على إيرادات لا تتعدى 12.54 مليون دولار، أو من ثمن النهائي بإيرادات 25.08 مليون دولار، فسيسجل الاتحاد عجزاً مالياً واضحاً.

لذلك، تبرز محطة ربع النهائي كهدف استراتيجي ونقطة تعادل مالي حتمية، حيث تضمن هذه المرحلة عوائد إجمالية تُقدر بـ 29.64 مليون دولار، مما يغطي التكاليف المستثمرة ويحقق فائضاً ضئيلاً يقدر بـ +1.82 مليون دولار.

سيناريو المربع الذهبي.. الطموح الرياضي و"الفائض المريح"

حين يتجاوز الديوك عقبة ربع النهائي، يتحول المونديال من مجرد أداة لتغطية المصاريف إلى منجم أرباح حقيقي؛ فدخول المربع الذهبي يضمن تدفق مبالغ ضخمة تصاعدية تبدأ من 41.04 مليون دولار في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الرياضي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع 24 الرياضي

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 35 دقيقة
منذ 5 ساعات
ملاعب منذ 13 ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 8 ساعات
موقع بطولات منذ 14 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ 3 ساعات
ملاعب منذ 14 ساعة
يلاكورة منذ 23 ساعة
إرم سبورت منذ 6 ساعات
إرم سبورت منذ 4 ساعات