رفض رالف رانجنيك، المدير الفني لمنتخب النمسا، الاتهامات التي أُثيرت قبل مواجهة الجزائر بشأن إمكانية اتفاق المنتخبين على التعادل، مؤكدًا أن أحداث اللقاء أثبتت استحالة حدوث أي تواطؤ بعد النهاية الدرامية التي شهدتها المباراة.
انتهت المواجهة بالتعادل 3-3، وهي نتيجة منحت النمسا بطاقة التأهل إلى دور الـ32 بصفتها وصيفة المجموعة العاشرة، بينما عبرت الجزائر ضمن أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث. ورغم أن التعادل كان يخدم الطرفين، فإن الدقائق الأخيرة حملت إثارة غير متوقعة.
هدفان في الوقت القاتل تقدم المنتخب الجزائري بهدف ثالث في الدقيقة 90+3 عبر قائده رياض محرز، لكن النمسا رفضت الاستسلام، ليخطف البديل ساشا كالاييتش هدف التعادل في اللحظات الأخيرة، لينتهي اللقاء بأحد أكثر السيناريوهات إثارة في البطولة.
رانجنيك: لم أشاهد مباراة كهذه طوال مسيرتي أكد المدرب الألماني أن ما حدث يفوق الخيال، مشيرًا إلى أنه لم يسبق له أن عاش مباراة بهذا القدر من التقلبات خلال نحو أربعة عقود في عالم التدريب. وأضاف أن من كان سيتوقع هذه النهاية قبل دقائق من صافرة الختام لاعتبره مجنونًا.
لاعبو الفريقين بحثوا عن الفوز وشدد مدرب النمسا على أن أداء الفريقين في الدقائق الأخيرة يؤكد أن الجميع كان يسعى لحسم المباراة، وليس الاكتفاء بالتعادل. وأوضح أن محاولات تسجيل هدف الفوز استمرت حتى بعد تقدم الجزائر، وهو ما ينفي تمامًا أي حديث عن اتفاق مسبق بين المنتخبين.
مواجهات مرتقبة في دور الـ32 بعد التأهل، يستعد منتخب النمسا لمواجهة قوية أمام إسبانيا في دور الـ32 بمدينة كاليفورنيا، فيما تلتقي الجزائر مع سويسرا في فانكوفر الكندية، في مواجهتين يسعى خلالهما المنتخبان لمواصلة مشوارهما في كأس العالم 2026.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك




