عاد الجدل مجدداً في ألمانيا بشأن المركز الأنسب ليوشوا كيميش قائد المنتخب الأول لكرة القدم، بين الظهير الأيمن ولاعب الوسط، وذلك قبل أن يخوض أول مباراة له في الأدوار الإقصائية بكأس العالم، خلال مشاركته الدولية رقم 114، عندما تواجه ألمانيا منتخب باراغواي، الاثنين.
وكان كيميش 31 عاماً ضمن المنتخب الألماني الذي ودع كأس العالم من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، لكن ألمانيا نجحت هذه المرة في بلوغ دور الـ32، حيث ستواجه باراغواي.
وربما كانت خيبات الأمل في النسختين السابقتين أحد الأسباب التي جعلت كيميش لا يقدم حتى الآن الأداء القيادي الذي اعتاده في البطولات الكبرى.
ويشغل كيميش مركز الظهير الأيمن في المنتخب الألماني، لعدم وجود بديل مناسب، بينما يلعب مع بايرن ميونيخ في مركز لاعب الوسط الدفاعي إلى جانب ألكسندر بافلوفيتش.
ولكن بافلوفيتش ظهر بمستوى أقل كثيراً من المعتاد خلال كأس العالم، في ظل شراكته مع فيليكس نميشا؛ ما دفع البعض للمطالبة بعودة كيميش إلى خط الوسط بدلاً منه، رغم عدم وضوح مدى نجاح الثنائية المحتملة بين كيميش ونميشا.
وأكد كيميش أن تحديد مركزه داخل الملعب «يعود للمدرب وحده».
وحسم المدير الفني يوليان ناغلسمان الجدل، على الأقل قبل مواجهة باراغواي، بقوله: «لا أريد الاستغناء عن فيليكس ولا عن بافلو».
كما أشار إلى أن كيميش حقق أفضل الأرقام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
