موجة حر قياسية تجتاح أوروبا وفرنسا تحذر من ارتفاع الوفيات

توقّع خبراء الأرصاد الجوية ارتفاع درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية في أجزاء من أوروبا بالتزامن مع تحرّك العواصف إلى مناطق أخرى، في حين سجّلت فرنسا ألف حالة وفاة تتجاوز المعدل الطبيعي خلال موجة الحر الشديدة.

وأفادت الوكالة الوطنية الفرنسية للصحة العامة بأن معظم الوفيات المرتبطة بالحرارة كانت بين كبار السن، محذرة من احتمال ارتفاع هذا العدد مع توفر بيانات إضافية من دور رعاية المسنين وأماكن الإقامة الأخرى، وفقاً لوكالة «رويترز».

الاتحاد الأوروبي: تدفقات النفط من الشرق الأوسط تتعافى ببطء

وأكد العلماء أن موجة الحر التي بدأت في 20 يونيو تُعدّ الأسوأ التي تشهدها أوروبا على الإطلاق، مشيرين إلى أنها تعطل توليد الطاقة، وتلحق أضراراً بالبنية التحتية، وتُشكّل ضغطاً كبيراً على أنظمة الرعاية الصحية.

مئات الوفيات

من جهته، كتب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، على منصة «إكس»: «يعاني حالياً 150 مليون شخص من حرارة شديدة، وقد سُجّلت مئات الوفيات، وأُغلقت المدارس، وتتعرض شبكات الكهرباء لضغط هائل».

وأضاف غيبريسوس أن موجات الحر التي كانت تُعتبر نادرة أصبحت تحدث بشكل شبه سنوي بسبب تغير المناخ والاحتباس الحراري، مشيراً إلى أن أوروبا لم تكن مستعدة بما يكفي لمواجهة هذه الظروف، حيث تفتقر المنازل وأماكن العمل والمدارس إلى التجهيزات اللازمة لمواجهة الحرارة المرتفعة.

سياح وسكان محليون يتسوقون في سوق إل راسترو الشعبي خلال يوم صيفي حار في وسط مدريد، إسبانيا، 21 يونيو 2026.

اضطرابات النقل والطاقة

سُجّلت درجات حرارة بلغت 40 درجة مئوية أو تجاوزتها في كل من ألمانيا وبولندا وإيطاليا، في حين اجتاحت العواصف أجزاءً من فرنسا، مما تسبب في اضطرابات واسعة في خدمات النقل وإمدادات الطاقة.

وفي ألمانيا، قُلِّصت خدمات القطارات على خط سكة حديد رئيسي في ولاية نورد راين فستفاليا، وعُلِّقت خدمة الترام في مدينة لايبزيغ؛ وذكرت وسائل إعلام محلية أن كثيراً من السكان آثروا البقاء في منازلهم، منتظرين غروب الشمس قبل الخروج.

أنهار أوروبا

كما أثرت موجة الحر الشديدة في أنهار أوروبا، إذ أدى انخفاض منسوب المياه وارتفاع درجات الحرارة إلى مشكلات في قطاعي الزراعة وتوليد الكهرباء.

من جهتها، أفادت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية بانحسار موجة الحر في معظم أنحاء البلاد، مع استمرار التحذيرات في بعض مناطق الشمال الشرقي.

الاتحاد الأوروبي يوافق نهائياً على اتفاق الرسوم الجمركية مع أميركا

وأوضحت الوكالة الوطنية للصحة العامة أن معظم الوفيات سُجّلت بين كبار السن ممن تجاوزوا 65 عاماً، رغم أن آثار الحر طالت جميع الفئات العمرية.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 55 دقيقة
صحيفة الاقتصادية منذ 41 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 59 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات