يقف الجنوب العربي، بشعبه وقواته المسلحة وقيادته السياسية، على أرضية صلبة من الوعي والجاهزية، مؤكدًا للعالم أجمع أن زمن تمرير المشاريع المفروضة خلف الكواليس قد ولى دون رجعة.
المحاولات المتكررة لخلخلة الصف الجنوبي، سواء عبر حرب الخدمات، أو رعاية بؤر الإرهاب، أو محاولات الالتفاف على وزارات السيادة لتمكين القوى الحزبية المشبوهة، تجد أمامها جدارًا منيعًا من الرفض الشعبي والعسكري الذي يرى في التنازل عن أي مكتسب وطني مساسًا مباشرًا بدماء الشهداء وتضحيات العقود الماضية.
الرسالة الصارمة التي يبعث بها الجنوب للداخل والخارج تتمثل في أن السيادة على الأرض والقرار هي خط أحمر لا يمكن المساومة عليه تحت أي ظرف أو مسمى.
ولن يقف الجنوبيون موقف المتفرج تجاه المخططات التي تحاول إعادة إنتاج منظومات الاحتلال السابقة بعباءات جديدة، أو تلك التي تسعى لإفراغ المؤسسات الأمنية والعسكرية من كوادرها الجنوبية المخلصة.
هذا التلاحم يثبت أن الرهان على إخضاع الجنوب عبر الأزمات المفتعلة هو رهان خاسر، ولن يزيد الجبهة الداخلية إلا صلابة وإصرارًا على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
