ستواجه البرتغال كرواتيا في الدور الثاني من نهائيات كأس العالم 2026، وهناك سيتعين على القائد كريستيانو رونالدو كسر عقدة تاريخية لازمته كظله طيلة مسيرته في ملاعب المونديال.
سجل كريستيانو هدفين في مرحلة المجموعات، كانا في الجولة الثانية في الانتصار (5-0) على أوزبكستان، ليرفع غلته المونديالية إلى 10 أهداف، كأفضل هداف برتغالي في تاريخ البطولة.
ومع اقتراب صدام كرواتيا والبرتغال يوم الجمعة في ملعب (تورونتو) بمقاطعة أونتاريو الكندية، يقف صاروخ ماديرا (41 عامًا) أمام حقيقة تاريخية محرجة بعض الشيء.
رونالدو يبحث عن أول هدف في الإقصائيات! صحيح أن رونالدو هو أعظم هداف في كرة القدم الحديثة، إلا أنه عجز عن تسجيل ولو هدف واحد في الأدوار الإقصائية من كأس العالم، وجاءت أهدافه العشر حصرًا في مرحلة المجموعات.
وبينما يسجل النجوم الآخرون مثل ميسي ومبابي وكين أهدافًا حاسمة الإقصائيات ويقودون بلادهم إلى مراحل متقدمة، أخفق الدون في مجاراة النسق الشاق لكأس العالم عبر كل مسيرته.
0 أهداف من 7 مباريات إقصائية خاض كريستيانو 7 مباريات إقصائية في كأس العالم على مدار 16 عامًا و5 نسخ مختلفة، والمثير أنه لم يفشل فقط في التسجيل، بل في الصناعة أيضًا، حيث خرج بصفر إسهامات تمامًا.
في نسخة 2006 لعبت البرتغال ضد هولندا وإنجلترا وفرنسا في ثمن النهائي وربعه ونصفه، وغابت فاعلية الدون.
وفي نهائيات 2010 و2018 ودع منتخب (الملاحين) من ثمن النهائي على يد إسبانيا وأوروغواي تواليًا.
وفي نسخة قطر 2022 لم يستطع كريستيانو مساعدة منتخب بلاده تهديفيًا، في ثمن النهائي أمام سويسرا وفي ربع النهائي ضد المغرب.
مباريات كريستيانو الإقصائية في كأس العالم عبر مسيرته نسخة الدور مباراة 2006 ثمن النهائي ضد هولندا 2006 ربع النهائي ضد إنجلترا 2006 نصف النهائي ضد فرنسا 2010 ثمن النهائي ضد إسبانيا 2018 ثمن النهائي ضد أوروغواي 2022 ثمن النهائي ضد سويسرا 2022 ربع النهائي ضد المغرب ستكون الفرصة مواتية أمام الدون في المباراة المقبلة ضد كرواتيا لكسر تلك العقدة المونديالية، لا سيما مع عزمه الواضح على تحقيق شيء كبير مع البرتغال قبل الاعتزال الدولي.
قاد كريستيانو منتخب بلاده إلى معانقة كأس أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية في 2019 و2025، لكن نتائجه في المونديال لا تزال متأخرة كثيرًا، إذ أن أفضل نتائجه كانت الوصول إلى نصف نهائي نسخة 2006.
وتشير وسائل إعلام إلى أن النهائيات الحالية هي الأخيرة لرونالدو في مسارح كأس العالم، ما يعني أنها آخر فرصة إذا ما أراد قيادة بلاده نحو المجد المونديالي.
هذا المحتوى مقدم من winwin
