لم تكن تغريدة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين على منصة «إكس» بعد انتهاء مشاركة المنتخب الوطني لكرة القدم في بطولة كأس العالم 2026، مجرد تهنئة أو منشور إنما حملت العديد من المعاني والدلالات.
تغريدة جلالته التي عبّر فيها عن فخره واعتزازه بالنشامى والجماهير الأردنية، شكلت بوصلة وطنية فحين يقول جلالته: «نشامى منتخبنا الوطني، مثلتم وجهاً كريماً للأردن وأسستم لنجاحات مقبلة نتطلع إليها»، فهو لا يكتفي بالإشادة بنتيجة أو أداء، بل يضع إطارًا أوسع لفكرة التأسيس للمستقبل.
«أسستم لنجاحات مقبلة نتطلع إليها».. هذه العبارة تحمل بين طياتها قراءة عميقة لمعنى التراكم في العمل الرياضي، وأن ما يُبنى اليوم هو قاعدة لما سيأتي غدًا، وأن الإنجاز لا يُقاس بلحظته فقط، بل بقدرته على صناعة استمرارية النجاح.
كما يمكن قراءة هذه التغريدة باعتبارها أكثر من مجرد تعليق على مشاركة رياضية؛ إنها إعادة تأكيد على فكرة أن النجاح عملية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
