احتشد آلاف المحتجين في مدينة كرالييفو الصربية اليوم الأحد مواصلين الضغط على الرئيس ألكسندر فوتشيتش، بعد يوم من إعلانه أنه سيتنحى عن منصبه خلال أسابيع لتمهيد الطريق أمام انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة.
ورغم أن عددا كبيرا من المحتجين عبروا عن ارتياحهم لاستقالة فوتشيتش، فإنهم يخشون ألا يتخلى عن السلطة بالكامل.
ويقول محللون إنه قد يحاول الترشح لمنصب رئيس الوزراء وتنصيب حليف له في الرئاسة حتى يتمكن من مواصلة ممارسة النفوذ.
وقال ماركو ديوكيتش (41 عاما)، وهو خبير في مجال تكنولوجيا المعلومات عاد إلى المدينة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
