قلّص النفط مكاسبه المبكرة بعدما اتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف الهجمات، عقب توترات في نهاية الأسبوع شهدت تعرض ناقلة نفط عملاقة لضربة قرب مضيق هرمز.
جرى تداول خام "برنت" قرب 72 دولاراً للبرميل بعدما قفز بما يصل إلى 1.9% في بداية التعاملات، بينما ظل خام "غرب تكساس" الوسيط دون 70 دولاراً.
وسيتوقف الجانبان عن التصعيد في الوقت الحالي، ويمكن للسفن التحرك بحرية قبل استئناف محادثات السلام هذا الأسبوع، وفقاً لمسؤول أميركي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته.
محا النفط جميع مكاسبه منذ أن هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران لأول مرة في نهاية فبراير. وقبل الصراع، كان نحو خُمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم يمر عبر مضيق هرمز، ويتيح استئناف المفاوضات احتمال التوصل إلى اتفاق سلام أكثر ديمومة يفضي إلى إعادة فتح كاملة للممر المائي الرئيسي.
وقال هاريس خورشيد، كبير مسؤولي الاستثمار في "كاروبار كابيتال" (Karobaar Capital LP) ومقرها شيكاغو: "تشعر السوق بارتياح متزايد للتعامل مع هذه التحركات باعتبارها تكتيكية لا هيكلية". وأضاف: "إلى أن يتغير شيء بشكل جوهري، سيسعد المتداولون ببيع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
