الخروج المبكر من كأس العالم أثار الشارع الرياضي السعودي، وفتح باب النقاش حول مستقبل الكرة السعودية وطرق استعادة هيبة المنتخب. تفاصيل أكثر تجدونها عبر هذا الرابط

28 يونيو 2026 إعلامي سعودي يفجرها: التجنيس هو الحل لإنقاذ هوية الأخضر!

السعودية كأس العالم كرة قدم سمير بدر

أعاد الخروج المبكر للمنتخب السعودي من بطولة كأس العالم 2026 فتح باب النقاش حول مستقبل الكرة السعودية، والطرق التي يمكن من خلالها إعادة "الأخضر" إلى دائرة المنافسة على البطولات الكبرى، وسط تباين كبير في الآراء بشأن أسباب التراجع والحلول المقترحة.

وفي خضم هذا الجدل، أثار الإعلامي الشهير سعود الصرامي، المتحدث الرسمي السابق لنادي النصر، حالة واسعة من النقاش بعدما طرح فكرة اللجوء إلى التجنيس، معتبرًا أنها تمثل أحد الحلول الواقعية لإنقاذ المنتخب في المرحلة المقبلة، خاصة في ظل تراجع جودة اللاعب المحلي وغياب المواهب القادرة على صناعة الفارق.

وأشار، خلال حديثه عبر إذاعة "العربية FM" إلى أن الكرة السعودية تعيش أزمة حقيقية على مستوى إنتاج اللاعبين، وهو ما انعكس بصورة واضحة في مشاركة المنتخب بكأس العالم، مؤكدًا أن المنافسة القارية والعالمية أصبحت تتطلب حلولًا غير تقليدية إذا كانت المملكة ترغب في استعادة مكانتها.

التجنيس.. حل مؤقت أم بداية لمشروع جديد؟

وأكد الصرامي أن الاستفادة من اللاعبين المجنسين ليست فكرة جديدة في كرة القدم، مشيرًا إلى أن العديد من المنتخبات حققت نجاحات كبيرة بعد الاعتماد على عناصر ولدت أو نشأت خارج البلاد أو حصلت على الجنسية لاحقًا، موضحًا أن الأمر يجب أن يتم وفق رؤية فنية مدروسة، وليس بصورة عشوائية.

وأضاف أن التجنيس لن يكون بديلًا عن تطوير اللاعب السعودي، لكنه قد يمثل حلًا سريعًا لسد النقص في بعض المراكز التي يعاني منها المنتخب، خاصة في ظل ضعف الخيارات المحلية في عدد من الخطوط، وهو ما ظهر بوضوح خلال منافسات كأس العالم.

وشدد على أن الأزمة لا تتعلق بالأسماء الموجودة فقط، وإنما تمتد إلى منظومة اكتشاف المواهب وتطويرها، معتبرًا أن الاعتماد على التجنيس وحده لن يحل المشكلة إذا لم يصاحبه مشروع طويل الأمد لإعداد اللاعبين السعوديين منذ المراحل السنية المبكرة.

وشدد في نهاية حديثه على ضرورة استقطاب لاعبين صغار في المنتخبات السنية وتجنيسهم ومنحهم كافة أدوات النجاح من أجل ضمان مستقبل جيد للمنتخب الأول.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الكرة السعودية حالة من المراجعة الشاملة بعد الإخفاق المونديالي، حيث تتزايد المطالب بإعادة تقييم العديد من الملفات، بداية من اختيار الجهاز الفني، مرورًا بآليات إعداد المنتخبات، وصولًا إلى مستقبل اللاعب المحلي، وسط انقسام في الآراء بشأن ما إذا كان التجنيس يمثل مخرجًا مناسبًا، أم مجرد حل مؤقت لا يعالج جذور الأزمة.


هذا المحتوى مقدم من winwin

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من winwin

منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 32 دقيقة
منذ 7 ساعات
إرم سبورت منذ 22 ساعة
إرم سبورت منذ 23 ساعة
يلاكورة منذ 10 ساعات
إرم سبورت منذ 23 ساعة
إرم سبورت منذ 12 ساعة
winwin منذ 20 ساعة
إرم سبورت منذ 12 ساعة
يلاكورة منذ 17 ساعة