سرايا - سجل الدولار زيادة طفيفة، الاثنين، لكنه لا يزال في طريقه لتحقيق أكبر مكاسبه الشهرية منذ ما يقرب من عام على خلفية التوتر في الشرق الأوسط وقبل صدور بيانات الوظائف التي قد تحدد مسار مجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن أسعار الفائدة.
وتبادلت الولايات المتحدة وإيران الضربات مجددا مطلع الأسبوع قبل أن يتفقا على وقف الهجمات والاجتماع في قطر الثلاثاء، مما ترك المستثمرين في حالة من القلق بشأن هشاشة وقف إطلاق النار.
وارتفعت أسعار النفط الاثنين في أعقاب الهجمات التي أبطأت مرة أخرى تدفق شحنات الطاقة في مضيق هرمز، مما دعم الطلب على الدولار بصفته ملاذا آمنا.
واستقر اليورو عند 1.1387 دولار بعد أن سجل أدنى مستوى له في 13 شهرا مقابل الدولار الأسبوع الماضي، وهو في طريقه لتسجيل انخفاض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
