سرايا - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أتيتكم بعد غياب طويل، لأنني أثق في النصائح التي توجهونها لي، وأتمنى أن ألاقي قلباً يستقبل أسئلتي التي ربما تخرجني عن الإسلام (لا سمح الله).
ألا تلاحظون أن أصحاب المعاصي والمنكرات يتمتعون بحرية، وحتى حظوظ الدنيا تأتيهم بلا تعب كزوج كريم، حساس، بينما نحن نعيش في الدنيا بلا طعم، حتى إنني في الآونة الأخيرة بدأت آكل التراب بكثرة بنية الانتحار، مما أدى ذلك إلى ضعف في الحركة وكثرة الآلام، وما أدري!
أمي قالت لي: إن أكل التراب حرام، وأنا نفسي تموت إذا ما أكلت التراب، فقلت ما الفائدة من العيش، خليني آكل التراب وأموت، (قلت ذلك في نفسي).
والله أنا حاسة بأن الله لا يستجيب إلا لأهل المعاصي، (وما في أحد ما يغلط ويعصي)، حتى الوالدة تحب أخواتى أكثر مني؛ لأنهن في اعتقادها العاقلات، فكلما الواحد يبتعد عن الدين كلما يكون عاقلاً يعرف السياسة، ويعرف يمشي أموره في الحياة جيداً.
وزوجي مثل عوايده، ما يتكلم، صامت طول الوقت، وحينما أسأله لماذا أنت هكذا، يقول: الله خلقني كده، أحس أنني.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
