اعتبر الكاتب والمحلل عبدالقادر الجنيد أن حالة الاهتمام المتزايدة بالشيخ القبلي ابن فدغم تعكس حجم اليأس الذي يعيشه اليمنيون بعد سنوات طويلة من الحرب، مؤكدًا أن التعويل على الأفراد أو التحركات القبلية لن يشكل مخرجًا حقيقيًا للأزمة.
وقال الجنيد إن ابن فدغم مرّ بمحطات سياسية متقلبة، بدأت بدعمه للشرعية ثم انضمامه إلى جماعة الحوثي، قبل أن ينقلب عليها إثر خلافات انتهت باعتقاله، لافتًا إلى أن هذه التحولات لا تؤهله ليكون مشروعًا لإنقاذ اليمن، رغم التعاطف الشعبي الذي حظي به بعد صدامه مع الجماعة.
وأضاف أن ما وصفه بـ"النفير القبلي" لا يرقى إلى مستوى حركة تمرد قادرة على إسقاط الحوثيين، في ظل ما تمتلكه الجماعة من منظومة عسكرية وأمنية وعقائدية متماسكة، إلى جانب شبكة نفوذ قبلية وتنظيمية تجعل أي تحرك منفرد محدود الأثر.
ورأى الجنيد أن التجارب السابقة أثبتت أن محاولات التمرد في مناطق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
