الجنيه الإسترليني يتجه لأكبر خسارة شهرية منذ مارس وسط ترقب خطة أندي بورنهام الاقتصادية. العملة البريطانية تراجعت 1.7% أمام الدولار خلال يونيو، لتتداول قرب أدنى مستوياتها في سبعة أشهر عند 1.322 دولار. المستثمرون يترقبون خطاب أندي بورنهام، المرشح الأوفر حظاً لرئاسة الوزراء، بحثاً عن مؤشرات بشأن خططه الاقتصادية واختياره المرتقب لوزير المالية. المخاوف تتركز على تبني سياسات مالية توسعية قد تزيد الضغوط على المالية العامة البريطانية في ظل محدودية هامش الاقتراض والإنفاق. بيانات هيئة تداول السلع الآجلة الأميركية أظهرت أن المستثمرين رفعوا رهاناتهم ضد الإسترليني إلى 8.72 مليار دولار، وهي أكبر مراكز بيع على العملة منذ عام 2015. قوة الدولار وإعادة تسعير توقعات الفائدة الأميركية أضافتا ضغوطاً على الإسترليني خلال الشهر الجاري. تابعوا الشرق

المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 50 دقيقة
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ دقيقتين
فوربس الشرق الأوسط منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 18 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 16 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 22 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 15 ساعة