من يتحمل خيبة الملايين من الجماهير الأردنية؟ ومن يجبر خاطر الأطفال وكبار السن الذين علّقوا آمالهم على منتخبهم الوطني؟ ومن يتحمل تراجع التصنيف العالمي، وإهدار سنوات من العمل والإنجاز؟
ومن يحاسب الذين وضع سمو الأمير علي بن الحسين ثقته بهم، فإذا بهم يخذلونه ويخذلون الوطن والشعب؟ لقد ركب بعضهم موجة النتائج الإيجابية، وطاش على شبر ماء، وأخذ يتنطّط على منصات الملاعب والشاشات، متوهمًا أن بعض الانتصارات دليل على نجاح مشروعه، دون أن يدرك أو يفهم الأسباب الفنية الحقيقية التي صنعت تلك النتائج. فالمسؤولية لا تقع على المدرب وحده، بل أيضًا على كل من أصر على قراراته، ودافع عنها، ورفض تصحيحها رغم أن الخلل كان واضحًا لكل صاحب خبرة ومعرفة بكرة القدم.
إدارة المنتخبات الوطنية ليست مجالًا للمغامرة أو المقامرة بالقرارات، لأن ثمن الخطأ لا يدفعه أصحاب القرار، بل يدفعه وطن بأكمله. ومن يقرر باسم الوطن، يجب أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
