اتجه المواطنون في الفلبين بشكل متزايد نحو تركيب أنظمة الطاقة الشمسية على أسطح منازلهم، سعياً للتخلص من أعباء الفواتير الباهظة، وهو ما دفع بلادهم لتصدر الإنفاق العالمي على الألواح الشمسية منذ اندلاع الصراع بين واشنطن وطهران في الشرق الأوسط.
وأقرت شركة "ميرالكو"، التي تهيمن على توزيع الطاقة الكهربائية في البلاد، زيادة سعرية بلغت 10% منذ تصاعد التوترات الإقليمية أواخر فبراير الماضي. وباتت الأسرة متوسطة الدخل تخصص قرابة 12% من إجمالي دخلها الشهري لسداد فاتورة الكهرباء، بناءً على معدل استهلاك يبلغ 200 كيلووات/ساعة، وهو ما يعادل متوسط الاستهلاك المعتاد لثلاثة أفراد.
وتصنف الفلبين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
