تشهد شركات بارزة مثل سبيس إكس، وأوبن إيه آي، وأنثروبيك، وداتابريكس، وأندوريل اهتمامًا واسعًا مع استعدادها لطرح أسهمها للاكتتاب العام، وهي الخطوة التي جعل أسمهما متاحة للتداول في السوق. ويحلم الكثير من المستثمرين بتحقيق أرباح سريعة من هذه الطروحات. لكن احذر من الانجراف، فالتاريخ يظهر أن شراء الأسهم عند الاكتتاب العام غالبًا ما يؤدي إلى خيبة أمل أكثر من تحقيق مكاسب.
وينبع هذا الحماس إلى حد كبير من خارج المملكة العربية السعودية، مع تأجيل الاكتتاب العام لشركة إم جي سي، الذي أرجح إلى التوترات الجيوسياسية، بما في ذلك حرب إيران. ومعظم الاكتتابات العامة التي تتصدر العناوين اليوم هي لشركات أمريكية تعمل في قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وهذا ليس مصادفة. إذ إن المعنويات تجاه قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الأشهر الماضية. يسعى مؤسسون الشركات إلى تحقيق أقصى استفادة عند طرح شركاتهم للاكتتاب العام، والمستثمرون كذلك. ومع تصاعد الحماس، ترتفع الأسعار أيضًا، بما في ذلك سبيس إكس، التي تجاوز تقييمها الرقم القياسي السابق الذي سجلته أرامكو في طرحها العام الأولي خلال يونيو.
وهنا يكمن التوتر: فمؤسسون الشركات يرغبون في البيع بأعلى سعرٍ ممكن، بينما يرغب المشترون في الشراء بأقل سعرٍ ممكن. فمن الأرجح أن يكون لدى مؤسسين الشركات معلومات أكثر عن القيمة الحقيقية للشركة. وعند إضافة الحملات التسويقية المُكثفة التي تقودها بنوك الاستثمار، تتسع فجوة المعلومات. ولهذا السبب لطالما قلت إن الاكتتابات العامة غالبًا ما يكون مبالغًا في تسعيرها.
صحيح أن بعض الاكتتابات العامة تحقق مكاسب قوية في بدايتها، لكنها غالبًا ما تتعثر لاحقًا. انظر إلى أكبر 10 اكتتابات عامة في السعودية في 2025، بحلول أواخر فبراير 2026، وقبل بداية الحرب الإيرانية، كانت ثمانية من هذه الشركات تتداول دون سعر الاكتتاب. أما في الولايات المتحدة (بالدولار الأمريكي)، فمنذ 1990، فقد تخلفت 52% من الشركات المدرجة حديثًا عن أداء مؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال الشهر الأول، بوسيط بلغ 0.3- نقطة مئوية. وبعد 3 أشهر ارتفعت النسبة إلى 60% ووسيط قدره 5- نقاط مئوية. وبعد ستة أشهر بلغت النسبة 63% ووسيط 11- نقطة مئوية. أما بعد عامين ونصف، فتقترب نسبة الشركات المتأخرة إلى 70% ووسيط 20- و35- نقطة مئوية على التوالي. ,هذا سيء
عادة ما يكون الوقت حليفك في سوق الأسهم، لكن الأمر يختلف مع الاكتتابات العامة. فمن بين 48% من الاكتتابات التي ارتفعت خلال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية
