نفط إيران قد يواجه صعوبة في استقطاب مشترين رغم رفع العقوبات

قد يواجه النفط الإيراني صعوبة في اجتذاب مشترين، حتى بعد رفع العقوبات الأميركية على تصديره، في ظل عدة عقبات لوجستية ومالية فضلاً عن استمرار العقوبات على أسطول الناقلات الإيراني، بحسب تصريحات أنس الحجي مستشار التحرير في منصة الطاقة المتخصصة.

أصدرت وزارة الخزانة الأميركية الأسبوع الماضي ترخيصاً مؤقتاً لمدة 60 يوماً يسمح لطهران ببيع جزء من صادراتها من الطاقة، وذلك في إطار الاتفاق الرامي إلى إنهاء الحرب بين البلدين.

وكانت إيران قد سارعت بالفعل إلى ضخ ملايين البراميل من نفطها في السوق العالمية منذ الإعلان عن اتفاق السلام مع الولايات المتحدة منتصف الشهر الجاري. ومن الناحية النظرية، يمكن لهذه الإمدادات الآن التوجه إلى أي سوق، ما يساعد الدول التي واجهت صعوبات في الإمدادات بسبب اضطرابات مضيق هرمز.

أسباب الإحجام عن شراء النفط الإيراني لكن الحجي، خلال مقابلة مع الزميلة نور عماشة ببرنامج "ألوان الشرق"، شكك في إقبال الدول على شراء الخام الإيراني، مشيراً إلى غموض آلية السداد بعدما سمحت الولايات المتحدة بتلقي المدفوعات بالدولار، وكذلك مصير الشحنات التي قد يتم التعاقد عليها لكن وصولها إلى الموانئ يستغرق أكثر من 60 يوماً.

وقدّر الخبير النفطي الكمية التي ضختها طهران حتى الآن بما يتجاوز 50 مليون برميل، مضيفاً أن "الصين تمتلك مخزوناً عائماً كبيراً من النفط الإيراني لا يقل عن 15 مليون برميل. فهل ستأخذ الصين كل هذه الكميات؟".

وأضاف أن أغلب الشحنات الإيرانية تُنقل على متن سفن لا تزال خاضعة للعقوبات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 17 ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 19 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 19 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة