واصلت السياحة السعودية ترسيخ مكانتها كأحد أكبر محركات الاقتصاد الوطني، بعدما سجلت إيرادات السياحة الوافدة إلى المملكة 176.6 مليار ريال خلال عام 2025، بما يعادل نحو 20.2 مليون ريال في الساعة الواحدة، في مؤشر يعكس النمو المتسارع الذي يشهده القطاع، والنجاح الكبير في استقطاب الزوار من مختلف دول العالم.
وتكشف الأرقام أن متوسط الإنفاق السياحي الوافد بلغ نحو 14.7 مليار ريال شهرياً، و483.8 مليون ريال يومياً، و20.2 مليون ريال كل ساعة، أي ما يقارب 336 ألف ريال في الدقيقة، وهو ما يعكس حجم النشاط السياحي الذي تشهده المملكة في ظل تنفيذ مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وبحسب بيانات ميزان المدفوعات لعام 2025، حقق بند السفر فائضاً صافياً تاريخياً بلغ 49.4 مليار ريال، في دلالة واضحة على أن إنفاق الزوار القادمين إلى المملكة تجاوز إنفاق السعوديين والمقيمين أثناء سفرهم إلى الخارج، وهو ما يعزز متانة الحساب الجاري ويؤكد نجاح المملكة في تحويل السياحة إلى أحد أهم مصادر النقد الأجنبي.
وسجل الإنفاق السياحي الوافد إلى المملكة 176.6 مليار ريال، مقابل 127.2 مليار ريال للإنفاق السياحي المغادر، ليصل صافي الفائض إلى 49.4 مليار ريال، وهو من أعلى المستويات التي حققها بند السفر في تاريخ المملكة.
كما استحوذ قطاع السياحة والسفر على أكثر من 61% من إجمالي صادرات الحساب الخدمي في ميزان المدفوعات، ليصبح أكبر مصدر للإيرادات ضمن الصادرات الخدمية غير النفطية، في انعكاس مباشر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
