تشهد بطولة كأس العالم 2026 م، المقامة بتنظيم مشترك في قارة أمريكا الشمالية، قفزة مالية غير مسبوقة في تاريخ النهائيات العالمية، حيث رصدت ميزانية ضخمة لتوزيعها على المنتخبات الـ 48 المشاركة في هذا الحدث التاريخي الكروي الأكبر.
وتأتي هذه الخطوة لتواكب التوسع الجديد في عدد مقاعد المنتخبات المتأهلة، مما يمنح الاتحادات القارية والوطنية دعماً مالياً هائلاً يعزز من قدرتها على تطوير اللعبة والتحضير بشكل مثالي للمنافسات الإقصائية الشرسة.
وتضمن الهيكلة المالية الجديدة حصول المنتخبات المشاركة في المونديال على مبالغ مرتفعة تضمن مكافأة كل فريق بناءً على مرحلة وصوله وتأهله، حيث تم رصد مبلغ إجمالي يصل إلى 640 مليون يورو لتوزيعه كجوائز مالية على كافة الاتحادات المتأهلة للنهائيات.
وتمثل هذه القيمة زيادة هائلة بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالنسخة المونديالية الماضية التي أقيمت في الملاعب القطرية، مما يبرز التطور التجاري والاستثماري المتسارع للمسابقة.
وفي هذا السياق، تترقب الأوساط الرياضية العالمية صراعاً قوياً بين كبار المنتخبات مثل الأرجنتين حامل اللقب، البرازيل، فرنسا، ألمانيا، والسعودية، ليس فقط من أجل نيل المجد الرياضي ورفع الكأس الغالية، بل أيضاً للحصول على الجائزة الكبرى المخصصة للمنتخب الذي سيتوج بطلاً للعالم في المباراة النهائية، حيث سينال البطل مكافأة فردية تبلغ 44 مليون يورو، بينما تضمن الأطراف الأخرى عوائد مجزية بمجرد التواجد في النهائيات.
تفاصيل المكافآت المالية للمنتخبات والاتحادات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
