في حياتنا اليومية نلجأ إلى الأصدقاء والمقربين بحثا عن الراحة والدعم وتخفيف ضغوط الحياة، لكن المفارقة أن بعض اللقاءات الاجتماعية قد تترك أثرا معاكسا تماما؛ إذ يخرج الشخص منها أكثر تعبا، مثقلا بالهموم، وكأن طاقته قد استنزفت بالكامل.
هذه الحالة يصفها علم النفس بما يعرف بـ الإرهاق العاطفي بعد التواصل الاجتماعي ، وهي ترتبط بما يطلق عليه شائعا مصاصو الطاقة ، وهم أشخاص لا يدعمونك نفسيا بقدر ما يستنزفونك تدريجيا عبر سلوكيات متكررة تؤثر على مزاجك وراحتك النفسية.
المشكلة أن هذا النوع من العلاقات لا يظهر بشكل صادم أو مباشر، بل يتسلل بهدوء داخل تفاصيل الحديث اليومي، ليترك أثرا تراكميا يظهر بعد كل لقاء أو تواصل.
كيف تكتشف الأشخاص الذين يستنزفون طاقتك؟ هناك أنماط سلوكية متكررة قد تكون علامة واضحة على علاقة مرهقة نفسيا، من أبرزها:
الشكوى المستمرة والدراما المتكررة:
بعض الأشخاص يجعلون من الشكوى أسلوبا دائما في الحديث، فلا تخلو جلسة معهم من سرد المشكلات والتذمر، ما يخلق بيئة نفسية ثقيلة ومرهقة.
النقد المبطن والمقارنات السلبية:
قد لا يأتي النقد بشكل مباشر، لكنه يظهر في صورة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
