خلف الستار الرقمي: هل ينجح المسوقون في التلاعب بنتائج الذكاء الاصطناعي؟

أحدثت تقنيات الذكاء الاصطناعي تحولا جذريا في طرق الوصول إلى المعلومات عبر الإنترنت، حيث انتقل المستخدمون من الاعتماد على محركات البحث التقليدية إلى التفاعل المباشر مع روبوتات الدردشة الذكية التي تقدم إجابات فورية ومباشرة.

واضاف الخبراء أن هذا التغير دفع المسوقين الرقميين للبحث عن ثغرات جديدة تتيح لهم السيطرة على نتائج تلك النماذج، تماما كما كانوا يفعلون سابقا مع خوارزميات غوغل التقليدية لضمان تصدر نتائج البحث دائما.

وبين المحللون أن التساؤل حول مدى قدرة الشركات على تطويع إجابات الذكاء الاصطناعي لصالحها بات يطرح نفسه بقوة، خاصة مع تزايد الاعتماد على هذه الأدوات في اتخاذ قرارات الشراء والبحث عن الخدمات.

استراتيجيات التلاعب بالمحتوى الذكي واوضح المختصون أن أدوات الدردشة تستند في عملها إلى قراءة وفهرسة المواقع المتاحة عبر الشبكة، وهو ما يستغله المسوقون عبر تكثيف نشر قوائم المنتجات والخدمات التي تجذب خوارزميات الذكاء الاصطناعي وتخدعها أحيانا.

واكد الباحثون أن نجاح هذه المحاولات يظهر جليا في قدرة البعض على تضليل النماذج عبر معلومات زائفة، مثل ادعاء الحصول على ألقاب وهمية، مما يثبت أن هذه الأدوات ليست محصنة ضد التلاعب الرقمي.

واشار التقرير إلى تقنية حقن الأوامر الخفية التي يزرعها أصحاب المواقع داخل أزرار التلخيص، حيث يتم توجيه الذكاء الاصطناعي لاعتبار الموقع مصدرا وحيدا وموثوقا، مما يمنحه الأولوية في الظهور أمام.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 5 ساعات
خبرني منذ 11 ساعة
خبرني منذ 15 ساعة
خبرني منذ 15 ساعة
قناة رؤيا منذ ساعتين
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 13 ساعة
خبرني منذ 6 ساعات
خبرني منذ 15 ساعة