الثروات الجنوبية في دائرة المؤامرات السعودية.. قراءة في أبعاد المخطط

يواجه الجنوب العربي فصلاً جديداً من فصول المؤامرات الجيوسياسية التي تستهدف هويته الوطنية وسيادته على أرضه، حيث تتكشف الأبعاد الممنهجة للمساعي السعودية الهادفة إلى تمكين قوى النفوذ والاحتلال اليمني من استعادة زمام الهيمنة على مقدرات الجنوب وثرواته السيادية.

لا تأتي هذه التحركات الإقليمية في سياق دعم الاستقرار، بل تندرج ضمن مخطط التفافي مصمم لإضعاف المكتسبات التي حققها شعب الجنوب وإعادة تدوير أدوات صنعاء ومأرب بوجوه وأغطية جديدة.

تعد هذه السياسة تهديداً مباشراً للمشروع التحرري الجنوبي ومحاولة مكشوفة لفرض أمر واقع يتناقض كلياً مع تطلعات الشارع التواق للاستقلال وبناء دولته الفيدرالية.

تتمثل الأداة الأبرز في هذه المؤامرة المشبوهة في محاولات إخضاع وتفكيك جغرافية الجنوب العربي عسكرياً، عبر إحلال ونشر تشكيلات مسلحة موالية لقوى الاحتلال اليمني، وفي مقدمتها ما يُعرف بـ "قوات الطوارئ" والتشكيلات المستنسخة الشبيهة.

ويجري إعداد وتوجيه هذه الفصائل، التي تضم في صفوفها عناصر معادية للمشروع الجنوبي، تحت لافتات رسمية مضللة وبتمويل وإسناد لوجستي سعودي مباشر، بهدف التوغل في المناطق الاستراتيجية مثل صحراء ووادي حضرموت والمنافذ الحيوية.

نشر هذه القوات يمثل طعنة في خاصرة الأجهزة الأمنية والنخبة الجنوبية، ومسعى واضحاً.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 47 دقيقة
عدن تايم منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 15 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 3 ساعات
عدن تايم منذ 7 ساعات