عدد الشركات العربية المدرجة في قائمة "فوربس غلوبال 2000" لعام 2026 يرتفع إلى 50 شركة، تمثل 9 دول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تتصدرها السعودية والإمارات، فيما استحوذ قطاع البنوك والخدمات المالية على الحصة الأكبر من إجمالي الشركات العربية المدرجة.

كشفت فوربس عن النسخة الـ 24 من قائمتها السنوية المعتمدة لأكبر 2,000 شركة عامة في العالم، المصنفة وفقاً لأربعة معايير رئيسية هي الأصول، والأرباح، والمبيعات، والقيمة السوقية.

وشهد الوجود العربي في القائمة تحولاً جذرياً على مدار السنوات القليلة الماضية؛ ففي عام 2020، نجحت 40 شركة فقط من العالم العربي في حجز مقاعدها ضمن القائمة. وقد كان ذلك العام استثنائياً، حيث شهد الإدراج الأول لشركة أرامكو السعودية بعد طرحها العام الأولي القياسي في عام 2019 بتقييم بلغ 1.7 تريليون دولار، وهو ما أحدث إعادة ترتيب واسعة النطاق في تصنيف الشركات الخمس الكبرى على مستوى العالم، ورسخ مكانة العالم العربي ضمن هذه النخبة الحصرية في السنوات التالية.

القطاع المصرفي يواصل الهيمنة بالعودة إلى عام 2026، قفز عدد الشركات العربية المدرجة في القائمة ليصل إلى 50 شركة، تمثل تسع دول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويعكس هذا الارتفاع نمواً بنسبة 25% في غضون ست سنوات، مما يؤكد النفوذ العالمي المتنامي للمنطقة.

وعلى صعيد التحليل القطاعي للشركات العربية المدرجة في قائمة فوربس "غلوبال 2000" لعام 2026، يستمر قطاع البنوك والخدمات المالية في فرض سيطرته المطلقة، متصدراً المشهد بالحصة الأكبر بواقع 32 شركة من أصل 50، بما يعادل 64% من إجمالي الشركات العربية في القائمة، ليواصل هيمنته على التصنيف، يليه قطاع الاتصالات بست شركات، ثم قطاع المرافق العامة بثلاث شركات.

السعودية تتصدر المشهد بقيادة "أرامكو" تتصدر المملكة العربية السعودية شركات المنطقة في قائمة هذا العام بمشاركة 17 شركة، تقودها شركة أرامكو السعودية التي حلت في المرتبة الخامسة عالمياً، لتؤكد مكانتها كأكبر شركة في العالم العربي وأكبر شركة نفط وغاز في القائمة بأكملها، حيث بلغت قيمتها السوقية 1.79 تريليون دولار كما في 15 مايو/أيار 2026.

وتفوقت أرامكو من حيث القيمة السوقية على عمالقة قطاع التكنولوجيا والمبتكرين عالمياً، متقدمة على شركة صناعة السيارات الكهربائية تيسلا البالغة قيمتها 1.59 تريليون دولار، ومجموعة ميتا بلاتفورمز التي سجلت 1.56 تريليون دولار، بالإضافة إلى شركة سامسونغ للإلكترونيات البالغة قيمتها 1.17 تريليون دولار.

كما تجاوزت عملاقة النفط السعودية أكبر شركة لتجارة التجزئة في العالم، وولمارت، البالغة قيمتها 1.05 تريليون دولار، ومجموعة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 32 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 16 دقيقة
الشرق بلومبرغ منذ 11 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 30 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 8 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 8 ساعات