حينما يُؤمن رجال دولة بقيمة رسالتهم تتحول مهامهم وخصوصاً إذا كانت هذه المهام تتعلق بحياة الإنسان وأمنه إلى واجب مقدس يقدمون فيها أنفسهم فداء لوطن لا زال يستحق المزيد من العمل والتضحيات في سبيل أمنه وأمانه.
ولم تعد عبارة «المملكة بلد الأمن والأمان» شعاراً بقدر ما ترجمتها أيادي الساهرين على أمنها من الجهات المسؤولة عن الأمن كافة إلى واقعٍ عملي على أرضها؛ ليحصد ثمار جهود القائمين على رسالة الأمن، جميع من فوق هذه الأرض المباركة من المواطنين والمقيمين والزوار؛ الذين كانوا هم أول الشاهدين على حفظ أصحاب رسالة الأمن على أرواحهم وممتلكاتهم، وما شهادة ضيوف الرحمن عن ذلك ببعيد حيث يؤدون في كل عام مناسكهم وينعمون بأجواء ربما كانت أشد أماناً من أوطانهم الأم التي قدموا منها ثم عادوا إليها؛ ليكونوا سفراء سمعة حسنة لهذا البلد في بلدانهم.
الشهادة على أمان المملكة تتجدد يوميا على ألسنة زوارها، وها هي هذه المرة تترجمها بيانات دولية موثقة؛ فقد حققت المملكة المرتبة الأولى بين دول مجموعة العشرين، حسب بيانات الدول في قاعدة الأمم المتحدة لمؤشرات أهداف التنمية المستدامة مقارنة بنتائج مؤشر الأمان لعام 2025، الذي أصدرته الهيئة العامة للإحصاء وهي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
