وزير الخارجية العراقي يبحث مع الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال زيارة رسمية إلى دمشق، مشروع إعادة تأهيل خط أنابيب النفط الاستراتيجي الذي يربط حقول كركوك العراقية بميناء بانياس السوري، بهدف توفير منفذ تصديري بديل يطل مباشرة على البحر الأبيض المتوسط، وتقليل اعتماد صادرات العراق النفطية على مضيق هرمز.

ناقش وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، مع نظيره السوري أسعد الشيباني والرئيس السوري أحمد الشرع، في دمشق، في أول زيارة يجريها مسؤول سياسي عراقي رفيع إلى سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، آليات نقل إمدادات الطاقة وإعادة تأهيل خط أنابيب النفط الرابط بين العراق وسوريا.

وتأتي الزيارة في توقيت حساس لبغداد، إذ دفعت الحرب في الشرق الأوسط واضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز العراق إلى البحث عن منافذ بديلة لتصدير النفط، بعدما بدأت بغداد خلال الأشهر الأخيرة تصدير كميات محدودة من النفط عبر سوريا.

وناقش الجانبان، بحسب بيان مشترك، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون في مجالات السياسة والأمن والاقتصاد والتجارة.

واتفق الطرفان على إنشاء لجنة مشتركة تشرف على ملفات الطاقة والزراعة والمياه والنقل والمعابر الحدودية، كما بحثا آليات عبور إمدادات الطاقة ومشروع إعادة تأهيل خط أنابيب النفط بين العراق وسوريا.

منفذ بديل يمثل البعد النفطي في الزيارة أهمية خاصة للعراق، ثاني أكبر منتج في أوبك، إذ يعتمد الاقتصاد العراقي بدرجة كبيرة على عائدات النفط، بينما تتركز أغلب صادراته البحرية في موانئ الجنوب على الخليج.

وحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية، شكلت عائدات صادرات النفط نحو 90% من إجمالي إيرادات الحكومة العراقية في 2023، فيما خرجت جميع صادرات العراق البحرية في 2024 من المحطات الجنوبية في الخليج، ما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 12 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 10 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 13 ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات