اعترف الإسباني نيكو ويليامز، الذي أثرت الإصابات في موسمه، عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأن نكسته الأخيرة - التي تهدد مشاركته في كأس العالم - تعد من أسوأ أيام حياته.
وفي المقابل، قال زميله ماركوس يورينتي، الاثنين، إن ابتسامة الجناح بدأت تعود بالفعل بفضل دعم زملائه في الفريق.
ولم يبدأ ويليامز، الذي عانى من عدة إصابات خلال الموسم، أي مباراة أساسياً في كأس العالم حتى الآن؛ إذ فضل المدرب لويس دي لا فوينتي إعادته تدريجياً إلى أجواء اللعب.
وبعد مشاركته بديلاً في الدقائق الأخيرة من المباراة الماضية، عادت مشكلات أعلى الفخذ لتطارده مجدداً.
وتغلبت إسبانيا على أوروغواي 1 - 0، يوم الجمعة، لتتصدر مجموعتها، وتضرب موعداً مع النمسا في دور الـ 32، غير أن الفوز شابه تعرض الجناحين ويليامز ويريمي بينو للإصابة.
وكتب ويليامز عبر «إنستغرام»: «اليوم من أسوأ أيام حياتي. تعرضت للإصابة مجدداً بعد عام معقد للغاية». وعند سؤاله عن الحالة المعنوية لزميله في معسكر إسبانيا التدريبي في تشاتانوغا، قال يورينتي: «وسائل التواصل الاجتماعي... في النهاية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
