تسابق فرق الإنقاذ الدولية والمحلية الزمن في فنزويلا لليوم الخامس على التوالي بحثا عن ناجين تحت الأنقاض، بعد الكارثة الإنسانية التي خلفها الزلزالان المدمران (بقوة 7.2 و7.5 درجات) اللذان ضربا شمال البلاد، وأسفرا عن خسائر بشرية ومادية هائلة وصفت بأنها الأعنف منذ أكثر من قرن.
قفزة مخيفة في أعداد القتلى والمفقودين أعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، عن ارتفاع حاد في حصيلة الضحايا، حيث تمثلت المعطيات الميدانية فيما يلي:
عدد القتلى: ارتفع رسميا إلى 1719 قتيلا على الأقل بعد أن كان مسجلا عند 1450.
المفقودون: أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، أن نحو 50 ألف شخص لا يزالون في عداد المفقودين، مما يعني أن الحصيلة مرشوحة للارتفاع بشكل كبير.
الدمار العمراني: تضرر 774 مبنى بينها 189 مبنى انهار بالكلية، خاصة في منطقة "لا غوايرا" الساحلية الأكثر تضررا.
جهود أميركية مكثفة وتضاعف الدعم المالي تقود الولايات المتحدة الأميركية جهودا دولية ضخمة لإغاثة البلاد التي تمر بتحولات سياسية عميقة بعد إطاحة واشنطن بالرئيس نيكولاس مادورو، وشملت المساعدات:
مساعدات مالية: أعلنت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الإثنين تقديم 300 مليون دولار لفنزويلا (وهو ضعف المبلغ الذي كان مقررا سابقا).
إصلاح البنية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
