إذا كان عشاق مسلسل الأنمي الشهير "الكابتن ماجد" المعروف في اليابان باسم "كابتن تسوباسا"، قد حفظوا عن ظهر قلب النهاية التي ابتسمت لليابان أمام البرازيل، فإن كرة القدم الحقيقية قررت، بعد سنوات طويلة، أن تكتب الفصل الأخير بنفسها، ولكن بشكل مختلف.
في دور الـ32 من كأس العالم 2026، لم تكن مباراة البرازيل واليابان مجرد مواجهة بين منتخبين، بل بدت وكأنها إعادة إنتاج لأشهر فصول الأنمي الياباني، قبل أن يقلب غابرييل مارتينيلي كل شيء، ويمنح البرازيل نهاية معاكسة تماما لما عاش عليه جيل كامل من عشاق تسوباسا.
هذا المحتوى مقدم من winwin
