تنحي ياسر المسحل عن رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم يفتح صفحة جديدة

لم يكن إعلان ياسر المسحل تنحيه عن رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم مجرد استقالة لرئيس اتحاد بعد إخفاق رياضي، بل شكّل بداية مرحلة جديدة في الكرة السعودية، فتحت الباب أمام انتخابات مبكرة، وأطلقت سباقاً لاختيار قيادة جديدة للاتحاد، وسط مراجعة شاملة لما آلت إليه نتائج المنتخب الوطني بعد خروجه من الدور الأول لكأس العالم 2026.

وأبلغ المسحل، الاثنين، منسوبي الاتحاد السعودي لكرة القدم عبر رسالة بريد إلكتروني حصلت عليها «الشرق الأوسط» ببدء الإجراءات النظامية لفتح باب الترشح لانتخاب مجلس إدارة جديد، مؤكداً في الوقت ذاته أن المجلس الحالي سيواصل ممارسة أعماله حتى تسليم المجلس المنتخب مسؤولياته رسمياً، بما يضمن استمرار جميع البرامج والمشروعات والاستحقاقات دون أي تأثير.

وقال في رسالته إن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على ضمان استمرارية أعمال الاتحاد، وتحقيق انتقال سلس ومنظم للمسؤوليات، معرباً عن شكره لجميع منسوبي الاتحاد على ما قدموه خلال السنوات الماضية، ومؤكداً ثقته في مواصلة العمل بالروح نفسها خلال الفترة المقبلة.

وكان المسحل قد أعلن فجر الاثنين عدم استمراره في منصبه بعد سبعة أعوام قضاها رئيساً للاتحاد السعودي لكرة القدم، متحملاً كامل مسؤولية خروج المنتخب السعودي من الدور الأول لكأس العالم، ومقدماً اعتذاره للجماهير، ومؤكداً أن المسؤولية تقتضي إفساح المجال أمام مرحلة جديدة.

ووجه المسحل شكره إلى خادم الحرمين الشريفين وولي العهد على الدعم الكبير الذي حظيت به كرة القدم السعودية، كما ثمن دعم وزير الرياضة، مؤكداً أن مجلس الإدارة بذل كل ما في وسعه لخدمة الكرة السعودية، إلا أن عدم التأهل إلى الدور التالي من كأس العالم يفرض تحمل المسؤولية.

وكشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، أن المسحل ودع عدداً من مسؤولي المنتخب الوطني، مساء الأحد، مباشرة، بعد تأكد خروج المنتخب من البطولة، في خطوة سبقت إعلان استقالته رسمياً بساعات.

وأكدت المصادر نفسها أن استقالة المسحل لا تعني حدوث أي فراغ إداري أو تشريعي داخل الاتحاد السعودي لكرة القدم، إذ سيواصل مجلس الإدارة الحالي تسيير أعمال الاتحاد خلال المرحلة الانتقالية، لوجود إجراءات نظامية ومالية وإدارية لا بد من استكمالها، تشمل التوقيعات البنكية، وأعمال الاستلام والتسليم، والالتزامات التنظيمية المختلفة، على أن تُجرى انتخابات مبكرة خلال الأسابيع القليلة المقبلة، ويبقى المجلس الحالي قائماً حتى انتخاب المجلس الجديد وتسليمه المسؤولية بصورة رسمية.

ومع فتح باب الحديث عن الرئيس المقبل، برزت أسماء عديدة في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، إلا أن مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أكدت أن سعد اللذيذ، الرئيس التنفيذي لنادي نيوم، لا يفكر إطلاقاً في الترشح لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، ولا توجد لديه أي نية لخوض السباق.

وجاء تداول اسم اللذيذ بعد يوم واحد فقط من كشف «الشرق الأوسط» أنه يدرس تقديم استقالته من منصبه رئيساً تنفيذياً لنادي نيوم، الذي يشغله منذ يونيو (حزيران) 2025، لأسباب لم تتضح حتى الآن، وهو ما دفع كثيرين إلى الربط بين الخبرين، والاعتقاد بأن استقالته تمثل تمهيداً للترشح لرئاسة الاتحاد.

غير أن المصادر شددت على أن هذا الربط غير صحيح، مؤكدة أن اللذيذ لم يطرح اسمه في أي نقاشات تتعلق بخلافة المسحل، كما أنه لا يرغب في المنصب ولا يفكر في خوض الانتخابات خلال المرحلة المقبلة.

وفور إعلان الاستقالة، بدأت الأوساط الرياضية تداول أسماء عدة لخلافة المسحل، من بينها نواف التمياط، نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم عام 2017 والمحلل التلفزيوني الحالي، وسامي الجابر، رئيس نادي الهلال السابق عام 2017، وعبد الله حماد، مدير أكاديمية «مهد» وعضو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
winwin منذ 13 ساعة
جولنا منذ 6 ساعات
إرم سبورت منذ 15 ساعة
إرم سبورت منذ 7 ساعات
ملاعب منذ 17 ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 13 ساعة
إرم سبورت منذ 10 ساعات
يلاكورة منذ 8 ساعات