سرايا - أتي فيلم "الجواهرجي" وكأنه بمثابة "فرصة شبه أخيرة" للفنان المصري محمد هنيدي لاستعادة بريقه المفقود في دور العرض السينمائي بعد فشل عدد من تجاربه في الآونة الأخيرة، أبرزها "برعي البريمو"، و"دكتور جميل إخصائي تجميل".
وامتدت لعنة "الفشل الجماهيري" لتشمل تجربته الأخيرة في الدراما، حيث مُني مسلسله "شهادة معاملة الأطفال"، الذي عُرض في رمضان 2025، بتراجع مخيّب للآمال في عدد المشاهدات.
في المقابل، تعيش مواطنته الفنانة منى زكي قمة نضجها الفني وهي متربعة على عرش نجاح لافت، جماهيريًّا ونقديًّا، عبر عدد من المسلسلات والأفلام التي خطفت الاهتمام مثل: "رحلة 404"، و"تحت الوصاية"، و"أصحاب ولاّ أعز"، و"العنكبوت".
من هنا، يكتسب قيام منى زكي بدور البطولة النسائية أمام هنيدي في "الجواهرجي" دلالة خاصة، ويطرح تساؤلات حول فرصة نجاح تلك "التركيبة السينمائية"، في الفيلم المرتقب عرضه.
استعادة الثنائي الذهبي
وبحسب الإعلان التشويقي للعمل والذي تم طرحه مؤخرًا، فإن القصة تدور في إطار فكاهي ضاحك مبني على الصراع الزوجي والمفارقات الاجتماعية، حيث يجسّد هنيدي شخصية تاجر مجوهرات تضعه خلافاته المتكررة مع زوجته في أزمات لا تنتهي.
ويجسد الفنان أحمد السعدني دور معالج نفسي يسعى لإنقاذ زواج البطلين من الطلاق الثالث، ضمن توليفة جماعية في طاقم التمثيل تضم لبلبة وباسم سمرة وتارا عماد، ما يوزّع الثقل الكوميدي على الطاقم بالكامل ويخفف الضغط عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
