الأسهم العالمية والحرب.. هل خرجت خالية الوفاض في الربع الثاني؟. لمزيد من الأخبار والتحليلات الاقتصادية تابعوا

ارتفعت الأسهم في اليابان وكوريا الجنوبية في حين تباينت في الصين خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، نهاية جلسات الربع الثاني من العام، الذي شهد تصاعد مخاوف الأسواق من الإفراط في تقييم أسهم شركات التكنولوجيا.

كما تعرَّض المتداولون بعد مضي نحو 6 أشهر من العام لتوترات جيوسياسية جديدة عصفت بتوقعات أسعار الفائدة، مع اندلاع حرب إيران، التي أشعلت مخاوف التضخم مع ارتفاع النفط وجددت الحديث عن التشديد النقدي.

في غضون ذلك يرى محللون أن مزاج المتداولين ورؤيتهم للأسواق باتت أسيرة لمعادلة معقدة تحكمها التوترات الجيوسياسية من ناحية ومسار السياسة النقدية من ناحية، في حين تأتي مخاوف أسهم التكنولوجيا لتكمل دائرة الضغط.

وينصب التركيز هذا الأسبوع على مؤتمر سينترا الذي يعقده البنك المركزي الأوروبي، ويضم متحدثين من بينهم رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) كيفن وارش ورئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد.

الأسواق تعيد تسعر الحرب.. كيف تحول المزاج بعد التصعيد الأخير؟

ضغط ثلاثي

كتب المحللون في منصة «آي جي»: «أسهم التفاؤل تارة والتشاؤم تارة أخرى بشأن تقييمات استثمارات شركات التكنولوجيا والعائد المتوقع من تلك الاستثمارات على مزاج المتداولين في أسواق الأسهم أغلب فترات العام».

وقال المحللون: «حتى مع تفاعل المتداولين مع عناوين الأخبار تلك الآتية من شركات التكنولوجيا كانت النتائج القوية للشركات عاملاً حاسماً في تخفيف الضغط».

المحللون أضافوا: «لكن توقعات رفع أسعار الفائدة وقوة الدولار وعملات أخرى الناجمة عن تحول مسار السياسة النقدية، ضغطت سلباً على أسعار الأسهم، التي تأثرت بمخاوف اتساع دائرة الصراع في الشرق الأوسط».

كما تابع المحللون: «خلال الربع الثاني من العام الجاري، شهدت فترات ليست بالقليلة عزوفاً من جانب المتداولين والمحافظ عن الاستثمار في الأصول عالية المخاطر والتوجه إلى أصول الملاذات النقدية سريعة التسييل كالدولار».

موجة بيع واسعة تضرب الأسهم.. هل يتحول صداع الرقائق إلى مرض مزمن؟

مكاسب «نيكاي»

ارتفع مؤشر «نيكاي» الياباني اليوم الثلاثاء، مدفوعاً بانتعاش أسهم قطاع التكنولوجيا التي أسهمت في تحقيق المؤشر مكاسب فصلية قياسية.

صعد «نيكاي 225» القياسي 1.36% إلى 70416.02 نقطة في بداية التداول.

يتجه المؤشر لتحقيق مكاسب 38% خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وهو أقوى ارتفاع فصلي منذ 1965.

ارتفع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.73% إلى 4010.88 نقطة، ويرتفع المؤشر نحو 15% منذ بداية العام.

ارتفاع «كوسبي»

ارتفع مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية 1.5% إلى 8515.65 نقطة، وارتفع نحو 70% في الربع الثاني.

انخفض مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ 1.2% إلى 22765 نقطة، تراجع أكثر من 8% هذا الفصل.

ازداد مؤشر «شنغهاي» الرئيسي في الصين 0.2% إلى 4081 نقطة، وارتفع 5% في الربع الثاني من العام.

تقلبات عنيفة في الأسواق.. هل تراهن الأسهم على الحرب أم السلام؟

على خطى «وول ستريت»

قال محللو مجموعة «سوني المالية»: «تبعت الأسهم اليابانية الاتجاه الإيجابي الذي ساد بورصات العالمية بعد أن اتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف الأعمال القتالية واستئناف المحادثات بشأن مضيق هرمز».

وأغلقت الأسهم الأميركية على ارتفاع حاد خلال الليلة الماضية، إذ سجل مؤشر «داو جونز» أعلى مستوى إغلاق قياسي له.

وكتب محللو «سوني المالية»: «من المتوقع أن تشكل التقارير التي تفيد باحتمال إجراء محادثات فنية بين الولايات المتحدة وإيران عاملاً داعماً لأسعار الأسهم».

أضافوا: «لكن من المحتمل حدوث تقلبات في الأسعار في ظل توقع قيام المستثمرين المؤسسيين بتعديل محافظهم الاستثمارية قبل نهاية الربع اليوم».

متداولون في بورصة نيويورك، في 3 مارس 2023

تأثير المفاوضات

قال كبير الاقتصاديين لدى «سبارتان كابيتال للأوراق المالية» بيتر كارديلو: «الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران مطلع هذا الأسبوع لم يكن لها تأثير سلبي فعلي على السوق».

أضاف كارديلو في مذكرة: «السوق ينظر إلى الأمام ويستعد لموسم نتائج الأعمال، الذي لم يعد بعيداً».

من المقرر أن تبدأ معظم الشركات المدرجة في مؤشر «ستاندرد آند بورز» إعلان نتائج الربع الثاني بعد منتصف يوليو المقبل.

عند نهاية تعاملات أمس، صعد مؤشر «ناسداك» المجمع 514.90 نقطة، أو 2.04%، إلى 25812.52، وارتفع 25% في الربع الثاني.

وازداد مؤشر «داو جونز» الصناعي 296.58 نقطة أو 0.57% إلى 52172.69، وهو أعلى مستوى جديد على الإطلاق، وازداد 15% في الربع الثاني.

ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 85.24 نقطة، أو 1.16%، ليغلق عند 7439.26 نقطة، وارتفع 17% في الربع الثاني.

«بيع أم شراء أميركا»؟.. العقود الآجلة للأسهم تجيب قبل بيانات حاسمة

أوروبا أقل

خلال تعاملات أمس، توقفت موجة بيع في أسهم شركات التكنولوجيا التي دفعت القطاع لتسجيل أكبر هبوط أسبوعي منذ منتصف مارس، وحقق القطاع اليوم الاثنين مكاسب 1.2%.

وارتفعت أسهم شركات تصنيع الرقائق، مثل شركة «إس تي ميكروإليكترونيكس» 2.4%، واستفاد قطاع التكنولوجيا الأوروبي من انتعاش الذكاء الاصطناعي العالمي؛ ما جعله على المسار الصحيح لتحقيق أكبر مكاسب ربع سنوية على مؤشر «ستوكس 600».

كما أن انكشاف أوروبا على أسهم شركات الذكاء الاصطناعي أقل بكثير من الولايات المتحدة وآسيا، حيث أدى ارتفاع مدفوع بمكاسب شركات التكنولوجيا إلى وصول المؤشرات الإقليمية إلى ارتفاعات غير مسبوقة قبل عدة أسابيع.

وقال رئيس قسم الاقتصاد الكلي ومدير محافظ الأصول المتعددة لدى «لومبارد أودير للاستثمار» فلوريان إيلبو: «لكي نبدأ في تحسين تصنيف الأسهم الأوروبية، نحتاج إلى أن نرى تأثير الإنتاجية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي على الأرباح الأوروبية، وحتى الآن، لم نصل إلى هذه المرحلة بعد».

الدولار يتصدر المشهد.. هل يتخلص من عقدة التضخم؟


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 35 دقيقة
منذ 22 دقيقة
منذ 22 دقيقة
منذ 4 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 13 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 6 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 18 ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 18 ساعة