قفزت أرباح صندوق الاستثمارات العامة السعودي بنسبة 152% لتصل إلى 65.2 مليار ريال (17.4 مليار دولار) في العام الماضي مدعومة بنمو الإيرادات، وتحسن الأداء التشغيلي، وتراجع المصروفات الإدارية، إلى جانب تحسن مساهمة الشركات الزميلة في الأرباح.
كشفت القوائم المالية الموحدة لصندوق الثروة السيادي السعودي، أن الأرباح الصافية العائدة لمالك الصندوق، ممثلاً في الحكومة السعودية، تجاوزت أربعة أمثال مستواها المسجل في 2024 لتصل إلى 46.4 مليار ريال.
تأتي هذه النتائج في وقت يواصل فيه الصندوق توسيع قاعدة أصوله واستثماراته بوتيرة سريعة، إذ ارتفعت الأصول من نحو 720 مليار ريال عام 2017، إلى 4.54 تريليون ريال (1.2 تريليون دولار) بنهاية العام الماضي، مع استهداف الوصول إلى 10 تريليونات ريال بحلول 2030، بحسب التقرير السنوي لرؤية المملكة 2030.
جاء نمو الأرباح مدعوماً بارتفاع الإيرادات الإجمالية إلى نحو 450 مليار ريال، نتيجة زيادة إيرادات التشغيل ودخل الأنشطة الاستثمارية، فيما قفز الربح التشغيلي بنسبة 125% ليبلغ 78 مليار ريال في 2025.
استراتيجية السيادي السعودي الجديدة كان الصندوق أعلن في بداية العام الحالي استراتيجته الجديدة للفترة 2026-2030، التي تستهدف الانتقال من بناء القطاعات الاستراتيجية إلى تحقيق تكامل في المنظومات الاقتصادية وتسريع النمو، بما يضع القطاع الخاص بموقع الشريك في صناعة القيمة، لا مجرد منفذ للمشاريع. وتتماشى هذه الاستراتيجية مع المرحلة الثالثة من رؤية المملكة، وفتح المجال أمام شراكات أعمق في الاستثمار طويل الأمد.
وفي إطار الاستراتيجية الجديدة، تتوزع استثمارات الصندوق على 3 محافظ استثمارية: "محفظة الرؤية"، و"محفظة الاستثمارات الإستراتيجية"، و"محفظة الاستثمارات المالية".
وقال محافظ الصندوق ياسر الرميان حينئذ إن الاستراتيجية الجديدة تمثل "تقدّماً طبيعياً من مرحلة النمو والتوسع إلى مرحلة جديدة من تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر ورفع كفاءة الاستثمارات". مشيراً إلى أن ذلك سيتحقق من خلال تحويل 13 قطاعاً استراتيجياً في الخطط السابقة إلى 6.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
