على الرغم من تضارب التصريحات بين واشنطن وطهران بشأن اجتماع الدوحة، يتوقع أن تصل فرق تفاوض من إيران والولايات المتحدة إلى العاصمة القطرية، اليوم الثلاثاء.
وينتظر عقد اجتماع، اليوم، في ظل تصاعد التوتر بين البلدين وعودة مضيق هرمز إلى واجهة المشهد الإقليمي والدولي، وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية ومستقبل المفاوضات النووية.
ورغم وجود مهلة تمتد لـ60 يوماً لتنفيذ مذكرة التفاهم، فإن تبادل الاتهامات بين الطرفين بخرق الاتفاق يُهدد بإعاقة مسار التهدئة ويعيد المنطقة إلى دائرة التصعيد.
وتوقع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن يكون الاجتماع المرتقب اليوم بين الجانبين في الدوحة مهماً، وقال: «سيعرف الجميع ذلك لاحقاً»، على حد تعبيره.
وكان ترمب أعلن أن إيران هي من طلبت عقد الاجتماع، مؤكداً أن الوفد الأمريكي يستعد للمغادرة إلى قطر. وبحسب البيت الأبيض، يترأس الوفد المبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
بدوره، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في تغريدة له على منصة «إكس»، أن إيران ستفي بالتزاماتها وفق مذكرة التفاهم، شريطة التزام الولايات المتحدة بها.
واعتبر أن نهج إيران في مواجهة الخطابات التصعيدية والتهديدات، يرتكز على العقلانية،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
