درس النمسا المثير.. ماذا يحتاج منتخب الجزائر لتفادي السيناريو المرعب بدور الـ32؟

بمناسبة نغمة التفاؤل المفرطة التي سيطرت على الشارع الرياضي الجزائري والوسط الإعلامي بعد حسم التأهل التاريخي، والابتعاد الرسمي عن طريق المنتخب الإسباني المرعب، يمر محاربو الصحراء بمرحلة حرجة تتطلب الكثير من الواقعية.

الذكاء الاصطناعي يتوقع نتيجة مباراة الجزائر وسويسرا

تصنيف مواجهة سويسرا القادمة في دور الـ32 على أنها مباراة في المتناول يُعد الخدعة التكتيكية الكبرى التي قد تدمر أحلام الجزائر المونديالية. فالهروب من مقصلة إسبانيا لا يعني أبدًا أن الطريق نحو ثمن النهائي بات مفروشًا بالورود.

التقرير الفني لمشوار الخضر في المجموعة العاشرة، وتحديدًا مباراة النمسا المثيرة التي انتهت بالتعادل الإيجابي 3-3، يمثل جرس إنذار للمدير الفني واللاعبين.

ولكي لا يتحوَّل الحلم إلى كابوس مرعب في الدور الإقصائي الأول، يتعيَّن على المنتخب الجزائري استيعاب درس النمسا جيدًا، وتفادي 4 خطايا تكتيكية قاتلة لو وقع فيها الخُضر، سيودعون المونديال فورًا:

أوَّلًا: الاستهانة بقدرات سويسرا وتصنيفها كمنافس ضعيف الخطأ الأول والأنكى الذي قد يقع فيه المنتخب الجزائري هو الدخول بعقلية المُنتصر سلفًا، فالمنتخب السويسري ليس فريقًا عشوائيًّا، بل يمتلك جينات أوروبية صارمة وتاريخًا طويلًا في إحراج الكبار وتفكيك منظومات اللعب المعقدة.

أي تهاون أو شعور بالراحة لعدم مواجهة إسبانيا سيعني تلقائيًّا عقابًا سويسريًّا سريعًا على أرضية الملعب، فالفِرق الإقصائية تعيش على أخطاء منافسيها المستهترين.

ثانيًا: تكرار الأخطاء الدفاعية الكارثية ومأساة الأهداف الثلاثة كشفت مباراة النمسا الأخيرة عن عورات واضحة في الخط الخلفي الجزائري، حيث استقبلت شباك الفريق 3 أهداف كاملة نتيجة سوء التمركز، والبطء في التغطية العكسية، وغياب الرقابة اللصيقة في الكرات الثابتة.

أمام تنظيم سويسرا الفائق، لن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم سبورت

منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
جولنا منذ 17 ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 11 ساعة
يلاكورة منذ 6 ساعات
winwin منذ 23 ساعة
إرم سبورت منذ 13 ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 13 ساعة
يلاكورة منذ 49 دقيقة
إرم سبورت منذ 8 ساعات